مشكلتي لا وطن ولا قمر…بقلم الشاعر عبد الرزاق الصغير من الجزائر.

ولا طمي ولا نوء
و لا موت بطل في فيلم خيالي علمي
ولا امرأة بغض النظر عن هي ذميمة أو جميلة ، مثقفة أو أمية
أو جنية في مدونة شعرية
ولا مرآة ولا مرهم ياسمين ولا سكين
ولا قفص ولا مال ولا بنون ولا ملعقة ولا كتاب بلغة أجنبية
ولا خيط حذاء ولا مشنقة
ولا قط ولا كلب ولا فوم ولا بصل
ولا طريق طويل أو قصر
و لا جرف ولا سفح ولا جسر
ولا خمر ولا شيء
ولا شيء
ولا عصير ليمون بالنعناع
ولا ضوء ولا عتمة
ولا جنية في مدونة شعرية
ولا سترة قطيفة
ولا برد
ولا برد
ولا برد
بعدم نطق الراء


يقطر
حذاء رياضي أبيض
على إفريز ، على مضرب تنس الطاولة أحمر
حمراء أيضا عقد الفلفل المعلقة في الركنة
والشبشب ودمية الدب التي تدور في الغسالة
وبقايا عصير الرمان في الكأس
والضمادات على فخذ الكلبة
ورأس العصفور في القفص
ومتاهة الشعراء في الفيسبوك
شهيق عجوز وهي تصعد للدور الخامس
قلبي المعلق على كل الأشجار كأعشاش
قديمة
تنتظر أن تعمر ثانية
أو ريحا عاتية

من يقرأ الشعر بعد الثانية صباحا
يشرب قهوة باردة
يفك ضفيرة قصيدة
يستلذ المشي دون إحداث صوت في مقاطع من قصائد لوركا
يسكت المعدة بقطعة خبز يمسح بها زيت مقلاة بائتة
لا يطيل المكوث خوفا من حراس السواحل على الشاطئ عند قوارب صلاح فائق المقلوبة
و لا إطالة الحديث مع مومسات كولن ولسون
أو مورافيا
ينتظر في الشارع الكبير كأي غريب على أي كرسي أن تفتح أي مقهى
ينام مع البزوغ
مع كلب كسول في أي خرابة في رواية
فاشلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*