يدق الباب… بقلم الشاعرة رحيق محمد من مورتانيا.

أرانيِ طفلًا في ساحة ٍ بيضاءْ
أقفُ في حيرةِ ولهانْ
أنا ضيمٌ لا شعاعَ لهُ
لا ند َّله في طيِ السّحابْ
أركدُ ثم أركُد في ساحتيِ
ذاهبًا خلف السّرابْ
تراني في كل مكان يسحبنيِ
الوقت خالد في الذكاء ْ
مر من هنا سارقًا لحظتيِ …. يدق البابْ
لا يكاد ينهل يسألنيِ
لم أسدُّ البابْ..؟
الصمت سيدي لا يأذن لي بالجوابْ..!!
أجمع ُفيه شتات َ فكريِ
وأسند بيه كتفًا على كتفِ
لا بوحَ لي ِ إن بات َالشِّعرِ بلسميِ
أفتحُ به نوافذاً على حلميِ
وأرضي لازالت قاحلةً
بِتُّ أنهلُ عليها بالتراب ْ
أسكبُ دمعيِ عليها َ
علَّهاَ يومًا تحن لصراخيِ
فتخضرُّ وتصفرُّ وتسقيني ماءً
عذبًا كنهرِ فُرَاتِ
أجاريِ في ِالقربِ مودتيِ
فيعودُ علي بِالجفاءِ
وأسلكُ طريقي رغدًا
باحثا فيه عن الثواَبِ

………………………………………………

رحيق محمد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*