مَاذَا يَعنِي هَذهِ أنتِ..! بقلم شذى شلهوب من سورية.

أموتُ أنا.. وتَموتيْنَ أنْتِ، ويخْلَقُ مِن رحمِكِ ومِن صُلْبِي مَولِداً..

فأثَرَك فِي الحَياة گأثَرِ أقدامِ المَلائِكَة..

يُؤتيني اللّه بِرُؤيةٍ مُشَابِهة لَكِ.
كانَتْ كَأسَ نِبيذٍ خَمرِيّ اللَّونَ مَتخَفٍ بِكِ مُشابِهُ المَذاق..

فَعنّ على ذَاكِرَة البَالِ شِفاهكِ..

قُلتِ لِي فِي الرُّؤية.. “هَذهِ أنَا” ومَضيتِ بأقدامٍ اخْتَفَتْ بَعدَها..

مَاذَا يَعنِي هَذهِ أنتِ،
أَ ومَنْ أنتِ! ومَا هُويَّةُ عِطركِ…”

أحاولُ ضَربَ رأسِي لأذْكُرَ لِباسَكِ العَارِي

ولكِن مَوجُ شَعْرِكِ أهلَكنِي سِرَّاً..

تَنّبَأتُكِ في الحُلم وهَا قَد جِئتِينِي فِي الصَّباح.. بنَفسِ الشَّعر ولكِن بِمعطَفٍ بُنّي

عَكَسَ على عَينيكِ فُتُهت بينَكِ وبينَ قَهوَتي..

حُبُّكِ يَصلُبُنِي گما صُلِبَ المَسيح، ويَشُقُّنِي گ موسى والبَحر….

شذى شلهوب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*