أصحابُ الحِجْرِ … بقلم الشاعر محمد جعيجع من الجزائر.

أصحابُ حِجْرٍ والبيوتُ ضُخاما …
نحتوا مَساكنَ في الجِبالِ عِظاما
هم قَومُ سيّدنا نَبيُّ اللهِ صا …
لحُ مِن ثَمودَ وقد حَباهُ وِساما
ورسولُ حقٍّ جاءَهم ورشيدُ هَـ …
دْيٍ مِن إلهِ العالمينَ إماما
وعِبادَةُ الأوثانِ مِن شِركٍ لهم …
شيبٌ.. شبابٌ والقلوبُ سِقاما
شَبُّوا وشابوا راضعينَ مِن الحليـ …
بِ وفيه لم يَلقَ الرّضيعُ فِطاما
وحَبَوهُ طُغيانًا وكُفرًا طالبيـ …
نَ دليلَ صِدقِهِ آيَةً ولِزاما
ومِن الحجارةِ أخرجَ الله دليـ …
لَه ناقةً نَحْتًا وكان سلاما
في صَنعةٍ كانت لهم نَحتُ الجبا …
لِ لأنَّ مِنهم ناحِتًا رسَّاما
ومِن السَّلامَةِ تَركُها دون الأذى …
أكلًا وشُربًا سَرحَةً ومناما
ودعا إلى الله اتِّقاءَ عِقابِهِ …
وبطاعَةٍ له يَرتقونَ مَقاما
ولهم أمينٌ ناصِحٌ لا يَبتغي …
أجرًا وقد شدَّ الحِزامَ حِزاما
ومُذكِّرًا بنَعيمِ زَرعٍ جَنَّةٍ …
بعُيونِها ونَخيلِها أنعاما
ومُحَذِّرًا مِن إتِّباعِ المُسرِفيـ …
نَ المُفسِدينَ أوامِرًا إيلاما
فعَدَوا عليها عاقِرينَ وبعدَها …
بثلاثةٍ جاءَ العِقابُ حُساما
إذ أصبحوا مِن بعدِها لَومًا لأنْـ …
فُسِهِم وأمسَوا نادِمينَ لِئاما
هم تِسعةٌ مكروا له ولأهله …
رهطُ المدينةِ مَكرُهم ما داما
هيَ صَيحَةٌ لِلظَّالِمينَ عذابُها …
يَومٌ عظيمٌ رجفةً وجَثاما
ونجا الّذينَ مع النَّبي مِنها وكا …
نوا مُؤمنينَ مُعزَّزينَ كِراما
ــــــــــــــــــــــــ
محمد جعيجع من الجزائر – 07 نوفمبر 2021

One Reply to “أصحابُ الحِجْرِ … بقلم الشاعر محمد جعيجع من الجزائر.”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*