وللكبرياء صدى..! بقلم الشاعرة نسرين صايغ من لبنان /استراليا.

لم تعد يا ليل كافيا
لكحلة في أعين الشغف الْمُؤَبَّد تَأْبيد الْعَدْم في الرغبات..
ولا للأحداق متسع لارتياب الذهول في الرؤى
كل ما حولي غدا مذبذبا..!
تزحلف الزمان يستفز أَهِلَّة الحواس
يحفرني فوق صدر الإلهام عنوان قصيدة لم تنظم
بعد بالكلمات.
كارخبيل عائم في المشهد الجلي!
كتفتح زنبقة في عروة شال كالناي المندس في عروق الشعراء..
لم تعد يا ليل ساترا لسوءات الفصول
فالخريف ورقات وَلَّت مع سكرة الريح ونحيب السماوات!
وتدحرجت في العراء رسائل من المنفى! جفت على أثير الشهداء..
كلا…لم يعد هناك اعشاش طير!!! فالبلابل اضلت عمدا الطريق
وتهدهدت في معراج الصدى لتسقط في الرواية!
في البحث عن ملكوت المعنى .!
عن منتجع الروح اللازوردي. !
عن المحتمل من المحال…!
يا ليل طُلْ انت…! إنا لسنا هاهنا مرتقبون..
ولا تنظر إلى الوراء! فما عدنا اليه بناظرين…
نسرين الصايغ

Peut être une image de 2 personnes et texte

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*