نحن مستشرقون بقلم الكاتبة خاتون مروة من سورية.

نحن مستشرقون في بلادنا يا أصدقائي، وفاتحون بأفكارٍ متجددةٍ، وغزاةً وإقطاعيون أيضاً؛ نستثمر الضعف ونستعمر الأحلام، وبذات الوقت نحن بصيص أملٍ بين الوجودِ والضياعِ، على قاربِ النجاةِ في محيطِ الأعرافِ والثوابتِ !أتملىّ لو ولدتُ مُسلماً مسيحياً ويهودياً وأيزيدياً وبهائياً ومندائياً وزرادشتياً، كل ذلك في شخصٍ واحد.لأنني أحب الجميع وأتمنى أن أنتسب لهم وأكون جزءً منهم.

قلت لَكم لا أقف عند الأحترام بل أشعر بالإنتماء الحقيقي. دين الإنسانية أكبر من الأديان التي وضعتها قوانين المأزومين والباحثين عن السلطة والشهرة. الموتْ يَا سادة إنّي ذاهبٌ إليه بمبادئٍ راسخات وعقلٍ مدركٍ ومواقفٍ ثابتةٍ أريد أن أنتصر فقط أو تكون المعركة في صف فريقي حتى أرتاح وقت موتي. الموت بلا وصول يعني الموت فعلاً، والموت بالإنتصارات يعني الخلود لذا يخاف الموت.

15 تشرين الأول 2021
؏. خ. ๛

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*