الرّسالة الخامسة إلى ميلينا بقلم الشاعر حسن المستيري من تونس.

يلتظي الفؤاد
بنار هواها و يكتمُ
شوقا كلّما أخمدته
يتعاظم ، يضرمُ
ألا بربّكم خبّروها أنّني
حدّ النّخاع بها مغرمُ
أو عساها يوما
إذا سلّمت تكتوي
بنار الملتاع فترحمُ
نار أحسّت حرقتي
فصار لهيبها عليّ محرّمُ
أنا عزيز النّفس
أرداني الهوى
ذبيحَ رمشٍ
أحدّ من النّصل و أنعمُ
يا ابنة الأجودين
بحالي ترفّقي
فقد صار من ألمي الألم يتألّمُ
و سار في شرياني
عشقك حافيا
ورقص على وقع النّبض يترنّمُ
ثمّ نما و نما
حقلا من الجوريّ يسقيه الدّمُ
هو ذا في قنّينة
استخلصتُ روحه
عطرا لم يضعه قبلك
لا عرب ولا عجم
ثمّ ماذا ؟
ثمّ ماذا ؟
كلّما كتبت عنك
أشعر أنّي بعد للكتابة أتعلّمُ
أنّ حروفي كالأطفال
أمام سحر حسنك
ترتبكُ ، تتلعثمُ
يا جرح روحي ألا فلتطيب
فإني نزفتُ ، نزفتُ
حتّى جفّ منّي البرعمُ
تلك رسالتي الخامسة إليك
و سأظلّ ميلينا بلقاءك أحلمُ
بقلم حسن المستيري
تونس الخضراء

Peut être un gros plan de 1 personne

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*