غداً لنا… بقلم الشاعرة ريما آل كلزلي.

غداً لنا، وكل ما سيأتي بعدَ غدِ
أغاني الطير ، ضحكات الزّهر
تغريدات المدى ، وما فوق المدى
سنرسل لنا رسائل حب
نغوي الزمن قبل أن يعضُّ تفاحة
سنحاول النهوض وإِن ارتطَمنا
بنجمةٍ نائمة أو أخرى هائمة..
سنجعل الأمنيات تستلقِ على الزنبقِ النّدي
فلن تخلع الغيمة قميصها فوق الوسادة
لنا الخمر ُوالخبزُ
نملك مفاتيحَ الغدِ سنفتح له الأبواب
يرى قلوبنا إله اليومِ والغدِ
أعلم أنكَ لن تهجرني
أنت الذي جمعتَ الأنهرَ في عينيك
سنضرم النار من أجل الغد
اليوم
كم سأقول:
ستنتهي معارك الملح
سنطوق اليومَ بأذرعنا
لتزهر آبار الغدِ
كم كبرنا على الضياع
أَنَهتَدي..؟
ذراعانا مشدودة إلى النوافذ
فالريح لاتمزق الأذرعة
وإن غدرتنا الريح
سنجالس الاستطيقيا
قبل أن يفترس الذئب صور القناديل
لا أحد رأى من قتل غودوت في أزقة أغنية
لن نتعب من الكلمة
غداً إذا التقينا في نصّ واحدٍ
لن أبوح بأنك.. كنتَ أنا
ريما آل كلزلي

Peut être une image de 1 personne, enfant, plein air et texte

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*