الوردة أيضا جميلة… بقلم الشاعر عبد الرزاق الصغير من الجزائر.

وعيون المرأة التي مررنا عليها
تطل من الدور الأول
والدبدوب الأحمر الذي يحمله ذلك الشاب الأسود
لون القطار الجديد
أغنية المقهى
حالة الشعب النفسية
نهاية القصة البولسية
فيلم عمر المختار
رجوعي الي البيت وحيدا
بعد أن أوصلك الى بيتك
فكرة هذه القصيدة
نسيت أن أقول للقراء
أن الوردة المذكورة أعلاه
سوداء

*** ***


أنا أمسك القصيدة
كعنق زجاحة في يد سكير
تعرض لهجوم لصوص بعد منتصف الليل
يتكلم معي الجلمود
والشحرة
ومنعطف الطريق
تصاوير الإعلانات
الأرصفة ، صناديق الرسائل
ستائر الحوانيت المغلقة
شخوص غابوا من ثلاثين سنة
الأبواب التي أخطئت تقديرها
إلا القصيدة التي أزرر قميصها الأبيض
أو أفتح أزرارها لا أدري
في هذه الظلمة
تخنقني
أو أخنقها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*