صفّقوا… بقلم الشاعر عبد الصاحب إ اميري من العراق.

أسمع خلفي تصفيقاََ يزعجني
همهمة لا تفارقني
تتّبع كلّ خطواتي، كأنّها ظلّي
لا تتركني بأمان حتّى في ساعات نومي
تنادي،تصفّق، ترقص
تنشد لحن عشقي، وجنوني
ألتفت حولها لا أرى أحداََ
عدا أصناما،
وقفوا في مهبّ الرّيح، حسب ما كانوا
عشقت، وهل العشق حرام
عشقت سراباََ
جعلته فتاتي
أحدّثها، أغازلها جعلتها تنطق بحبّي. تكتب لي شعراََ
هذا هو فخري
أنا من جعل السّراب، فتاة أحلامي
يعشق
يحبّ
يهدي رسائل الحبّ
أنا مجنون قومي
هذا هو اسمي
أراه في كلّ مكان
في يقظتي ونومي
زقاقي سميّ باسمي
شوارعهم وضعوا عليها اسمي
حالي حال المجنون قيس
أصبحت أنا الثّاني
كتبت الغزل طيلة عمري
عن قصّة حبّي
عن حبيبتي
صفّقوا
هذه هي سيرة حبّي
عبد الصاحب إ اميري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*