الجمال قوة… بقلم الكاتب عمر أحمد العلوش من سورية.

الجمال قوة ، ولوكان دمعة ، الجمال حال ….حال يعترينا لنترفع عن العيوب والنواقص …….هو حال يجعلنا نعيش بسلام ووئام بل هو عشق للسلامة من الدناءة .الجمال يصبغ صاحبه بصبغته ،فلا يجعل الأذية تصل لقلبه ،فإن أُسيئ اليه لا يجعل الاساءة تغير نور الجمال في وجدانهفهو لايحقد ولايحسد (ترفعاً ) كي لا تخبو روعة ذلك الجمال في وجدانه وروحه .فإن هُزم صاحب الجمال في ظاهر الحال لن يتسرب ذلك لكيان الجمال في داخله فيشوهه ويفقده لذة التذوق لروح الجمال .فمن أساء فيما يملك ، لن يستطيع أن يجعل صاحب الجمال ومتذوقه أن يسيئ فيما يملك،ذلك أن بضاعته في داخله في حرزٍ يصعب تخريبها .فالإساءة لا تكون إلا للظاهر فلن يُسمح لهامن التسل لروح الجمال وكينونته …. وتحطيم ذلك الصرح ، فالمُسيئ يملك الظاهر مني بالاساءة الي …. لكنه لا يملك مافي داخلي من صرح ذلك الجمال فذلك حرز لي سيبقى ينبض وجداناً هادئاً مسالماً ….إن أكثر قاتل للجمال تلك الظلمة التي تتسلل من المُسي الى روحي فتجعلني أعامله كما عاملني .فصاحب الجمال لا يرى الاساءة اساءة …….ذلك ان الصفح والمسامحة هي الاحرى والأولى عنده ………ذلك لان مافي داخله من لغيره سمو يفتقده لو رأى الاساءة بعين المُسي .وأختم وأقول : إن أعظم خوف هو الخوف من أن يفقد المحبوب محبوبه ……. فمابالك أن كان ذلك المحبوب هو ذلك الجمال المطلق .ونحن نعشق ذلك الجمال وقلوبنا لا تصلح إلا بذلك العشق ولا تصلح لغيره.

عمر أحمد العلوش

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*