ثم أني.. بقلم الشاعرة فاطمة ونوس من سورية.

ثم أني..
وكلما حاولت البحث عنك..
أنت أيها الساكن في أعماقي..
والذي فصلته على مقاس أحلامي
كتبت كل مايدور في خاطري
شاركتك أحلامي وطموحاتي
تعبت لأصل معك إلى وراء الغيم
وظننت أني سأستريح من واقع أعيشه
هربت بك بعيدا ..
في خيالي اعتزلت كل البشر
وحلقت عاليا في حلم أشبه بالخيال
أوربما هو صنيعة خيال مفعم بالفرح
الخير والأمل..
وها أنا أنا الآن وعند كل صحوة
اصدم بالواقع
لأعرف أني بالغت في أحلامي
وأنه لاوجود لمن يقاربك في حياتي
ضعت بين حلم جميل وواقع محزن
مع هذا ..لن أتخلى عن حلمي
أنتظرني دوما
قادمة إليك يوما ما
حيث لاعودة إلى هنا
انتظرني ..واستقبلني استقبالا يليق بي
حين آتيك ..بلاعودة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*