حتى ترضى… بقلم الشاعرة لالّة فوز احمد الشيكي من المغرب.

وان رضيت بعد الاطفاء
بدلا من ان ندوي معا ببطء وفاء للموت فوق الأرائك المهملة
على ضفة النسيان….

حتى وان قصت عليّ الانواءُ
ولم اتمكن
ستكون لي فارسا على حصان الهوى
من العواصف لا يتأثر.

سأسال الله ضعفي وعدم قدرتي
على اجتياح الشوق وان هطل
واقول يوما يا الله
وهل العاشق يعدم؟

تقاليد وعادات
يعابون على الانثى ان شاب وليدها ان تعشق او تتنكر…
….

سابقى وفية وإن ادغمت نبضاتي
وشددتها بين ضلوعي ولك دوما اتذكر
….

كنت كل ليلة انتظر صفحتك
علك تطل علي بقبلة خفيفة
او حتى بيت شعر له احفظ واتدبر.

يا صاح بالله عليك
لا تنساني وان اتسحبت
ومات في جوفي الأثر
فأنا عاشقة لك كما غيث يتصبب عطرا
كنار تحرق جسدا ولا يتذكر سواك
إن اللهب جميل لانه يرقص
والقتل جميل لانه يحاكي مجرى القدر
والظلم جميل لانه طبع العشاق
يغ سيدي حتى ترضى
انتظر هواك من خلف نافذتي
حتى الفجر يأذن
لن اثمل حبا وإن غرفت من عينيك
مآت القارورات
من الصبح حتى نيوم القمر

حتى ترضى
بقلمي لالة فوز احمد
Lalla Fouz Chiki
للمغرب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*