…كم يشبهني ذلك الركن الذي لا يصله الضوء بقلم الشاعرة سامية خلف الله بن منصور من تونس.

…كم يشبهني
ذلك الركن الذي
لا يصله الضوء
كم اغبط المصابيح
السعيدة الحظ
تراقص عاشقين على سرير الحب
لم تعلمني الآلهة كيف أسعد نفسي
وكيف أحاصر بالذنب
حين أعجز عن إيجاد طريقة لنقل الحب
ثمة صمت في الطرف الآخر من الأيام
موجع…أكثر من نهر بكاء
مخاطر مرتبة
لا تلج بوابة أحلام محمومة بالحماقات
كل شيء بارد هذا المساء
كجبين السماء في أيام الشتاء
كالعائدين من الحرب

لم تعلمني الآلهة كيف أسعد نفسي
بيني وبين جسدي
أوجاع الفجوات
بيني وبين نصوصي مسافة
سنوات ضوئية من الفراغات
بيني وبيني…..تشظي الكلمات
ربما….علي أن أقرأ الحياة بقلبي

العين كاذبة..
كنوافذ مثقلة بالستائر
ليس هنا باب في العدم لأحطمه
وفاكهة الجحيم تشتت الأنتباه
لكني …..سأهرب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*