ارتجافات سكّر بقلم الشاعرة ليلى الطيب من الجزائر.

قلت :
هلمَّ نفك ياقاتِ الأمنيات
في دوحٍ لقاءنا
كآخر نظرة للفجر لأكون معك
بقَلبِ ، طفلة تورّق أنفاسها
عَلى ارتِجافة عينكَ
وفي فمها وشوشات
و على وسادتها حكاية ظلّ
قال :
ألسَتِ سَيَّدَةَ هذا الحلم ؟
قلتُ بَلى !!..
ووحدك أنت كنت الوطن
دعنا نلوِّحُ لبقايا ليلٍ
وننحت حلمآٓ في حلم ٍ
كأنَّ انتظاري لا يزل
وبقيةِ بوحٍ كمدِّ الصمت
اتناسيت ..!!
فرحة الرّوح أنت
يا اِبن قلبي
مدّ السّبيل حاول اطفاء الصبر
كنت صغيرته المدللة
هبت نسائمي
على أغصانه
قلبي ليس بخير
ﺻﺒﺎﺑﺔ ﻋﺮﻕ
ولدت الليلة ليزهر ثغري
لروضِ همس اسمي
قِدِّيساً خُلقَ
وارتجافات سكّر
وأنا الگافرةُ بِـتَسبيحَة عشقهِ
ليلى الطيب
الجزائر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*