إستبشار … بقلم الشاعرة وريــدة الحيــدري من تونس.

مرحى
وأنتَ مَن هلَّ
ألرَّاءُ اسمَكَ استهلَّ
مع الرِّياء توازى
وعلى حَذْقِ الرَّتْقِ
تماما حاز
:
بالرونق اتَّسَمَتْ
مِيمٌ تَلَتْهُ
مَسْحَةَ جمالٍ
على التقوى
أَضْفَتْ
مِن نورِ المنائر
سُفُنَ الوئامِ
ما أعفتْ
ممنونة
مرافئَها أَلْفَتْ
:
عَقَبَتْهَا ضَادٌ
ضَيْمٌ
تحت رايتها
ما انضوى
وضَلاَلٌ
عليه سِجِلُّها
ما انطوى
:
تبعتها أَلِفٌ ساكنة
أفنانُ سَكِينَتِها
في روض الدين
تمايلتْ
كَفَّةَ الحسناتِ
أثقَلتْ
وأمالتْ
:
مِن بَعْدِها نُونٌ
نَيَاشينَ الورعِ
على صدور المؤمنين
عَلَّقَتْ
في قَعْرِ يَمِّهَا
لا أوغادَ
عَلِقتْ
نوارسُها الإنسانيةُ
حَلَّقَتْ
وحول ما يُرضِي الضميرَ
تَحلََّقتْ.
:
حروف خمسة هذه
على هذيان العظَمة
أجمعتْ
في جَمْعِها
اسمكَ يَكْمُنُ
ومَن سِواكَ يكونُ
يا رمضانْ
مَن بكَ شُغِفُوا
لديهم حظيتَ
بالأحضانْ.
:
وريــدة الحيــدري/ تونس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*