صَحَوات الأمس..! بقلم الكاتبة ليزا جاردنر من اليمن.

لماذا تنقضّ علينا صحوات الأمس والعمر يجري إلى غير مستقَر…؟!
حيث الذّكريات المنسيّة… اللّصيقة بمزهرية ذابلة الوجود وبليدة التعقّل…
رقصات قصصها الخفية تتمايل مع ألسنة لهيب قلبي المُقيَّد…
تناديني بصوت وجعٍ وأنينٍ …
وتُمسك بداخلي المحطَّمة في كل زفير و شهيق ..
وتهمس لي…
تعالي إلى عالمي الغامض!
تعالي إلى حضني السقيم …!


لقد فرشتُ لكِ الأرض مسامير وأحطتُها بنيران المنجنيق ..
وقطفتُ زهرة قلبك لأسحقها برفق عنيد وعتيد!
تعالي لأغرس سيفي في خصرك المُحاصّر…!
تعالي إلى عالمي الوقح حيث يأكل الغنيُّ الفقيرَ ..
تعالي…! لقد مللتُ الانتظار على مشارف النار!
تعالي لتُنقذي الأطفال الجائعة الضائعة ..
ولتمسخي بقبلاتك الوجوه المهمشة واامهشّمة!


في عالمي…!
اختفى الحب وقُتل مع من قُتلوا…!
وتبخّر الأكسجين في حضرة الساسة الجشعين
واستقرّت البطالة و الحرمان ..
فكان أنين اليتامى وصراخ الجائعين…!


لا تهربي من واقعي
لا تحلمي…
فنحن الطوب و الاسمنت ….!
من دمائنا ومن دموعنا تبنون المساكن والقصور!
لتسكنوها في شموخ وكبرياء مُفتخرون!
أما نحن فحولها نطوف وأمامها نئِنُّ بائسين يائسين…
لا تهربي !
و قفي أمام أوجاعنا..
وتناولي العفن من أفواه الجياع…
لا تقفي أمام المرآة
ولا تصرخي !!يا الاهي أو يا الله ..
فنحن خاويي البطون ..
لا نعرف معنى للحياة ..
فقد ضربنا معها عقدا أن لا نحيا ولا نموت!
وأن نقف في مفترق الطرق…
واقعنا أن نجني ثمار آثام الكون ..


لم يعد لنا طعم و لا لون ..
وسكننا الخوف من القنابل و صواريخ الهاون ..
فأين العدالة وأين هي يد الحق؟!
في وطن افتقد لأبسط حقٍّ.!
ألم تستحوا من قتلكم للنفس التي لم تولد منذ عهد فرعون!!!

لماذا تنقضّ علينا صحوات الأمس والعمر يجري إلى غير مستقَر…؟!
حيث الذّكريات المنسيّة… اللّصيقة بمزهرية ذابلة الوجود وبليدة التعقّل…
رقصات قصصها الخفية تتمايل مع ألسنة لهيب قلبي المُقيَّد…
تناديني بصوت وجعٍ وأنينٍ …
وتُمسك بداخلي المحطَّمة في كل زفير و شهيق ..
وتهمس لي…
تعالي إلى عالمي الغامض!
تعالي إلى حضني السقيم …!


لقد فرشتُ لكِ الأرض مسامير وأحطتُها بنيران المنجنيق ..
وقطفتُ زهرة قلبك لأسحقها برفق عنيد وعتيد!
تعالي لأغرس سيفي في خصرك المُحاصّر…!
تعالي إلى عالمي الوقح حيث يأكل الغنيُّ الفقيرَ ..
تعالي…! لقد مللتُ الانتظار على مشارف النار!
تعالي لتُنقذي الأطفال الجائعة الضائعة ..
ولتمسخي بقبلاتك الوجوه المهمشة واامهشّمة!


في عالمي…!
اختفى الحب وقُتل مع من قُتلوا…!
وتبخّر الأكسجين في حضرة الساسة الجشعين
واستقرّت البطالة و الحرمان ..
فكان أنين اليتامى وصراخ الجائعين…!


لا تهربي من واقعي
لا تحلمي…
فنحن الطوب و الاسمنت ….!
من دمائنا ومن دموعنا تبنون المساكن والقصور!
لتسكنوها في شموخ وكبرياء مُفتخرين!
أما نحن فحولها نطوف وأمامها نئِنُّ بائسين يائسين…
لا تهربي !
و قفي أمام أوجاعنا..
وتناولي العفن من أفواه الجياع…
لا تقفي أمام المرآة
ولا تصرخي !!يا الاهي أو يا الله ..
فنحن خاويي البطون ..
لا نعرف معنى للحياة ..
فقد ضربنا معها عقدا أن لا نحيا ولا نموت!
وأن نقف في مفترق الطرق…
واقعنا أن نجني ثمار آثام الكون ..


لم يعد لنا طعم و لا لون ..
وسكننا الخوف من القنابل و صواريخ الهاون ..
فأين العدالة وأين هي يد الحق؟!
في وطن افتقد لأبسط حقٍّ.!
ألم تستحوا من قتلكم للنفس التي لم تولد منذ عهد فرعون!!!


2 Replies to “صَحَوات الأمس..! بقلم الكاتبة ليزا جاردنر من اليمن.”

  1. ” لدي إيمان بأن الأدب و القلم هو لغة عالمية للبشر تختزل الخلافات و تجمع رموزهم وأفكارهم المشتركة و تساهم في نشر اوجاعهم و مسراتهم بل هي لغة تواصل مثالية بين كل الشعوب و كل الاعراق.

    لقد أسهمتي يا دكتورة ا في ترجمة معناة اليمنين و العرب سيان لقد كتبتي عدة نصوص قيمة و حملتي صراخ المساكين بين حروفك خلال السنوات الماضية، التي هدفها هو التعبير عن عدة قضايا اجتماعية و سياسية بفن النص و التعبير و القصص القصيرة ! و لا نسمع الا حبك و انسانيتك و نحن نقراء لك .
    و احي هذا المنبر الأدبي لنشر كل ما يتعلق بمظلومية اليمن و العرب و من هنا نعرف ان القلم أقوى من الرصاص و أنقى من الماء و أرق من ابتسامة طفلة أمام والديها فشظايا قلمك يحاكي واقع اليمن المدمرة من الحصار و الحرب فهنا في صنعاء، نجد انكي تتحدثي عن سقوط ضحايا أبرياء من أطفال و كبار و مواشي بسبب الحرب، و تحولهم لأرقام في التقارير الدولية، انتي فقط من يحس بالبشر و تندبين دائما ذلك الحصارو الأضرار و إدانة المتسببين بها.
    اناي فعلا فخر لليمن و بحق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*