ألا ينبغي عليكِ… بقلم الشاعر حسن هورو من سوريا/هولندا.

ألا ينبغي عليكِ
بلحظةٍ عابرةٍ
أن تخدشين بعطركِ
أو بشتائمكِ الفائحة بالشذى
حواف قصيدتي
وتضعين قلوبكِ التي هي
الأكثر من الورود
في هذه الأرجاء
وتشرقين بها كشمسكِ
التي لا تغيب
سأسكن فوهة طلقتكِ
الموجهة نحو رغباتي
المؤججة
بحبكِ
لأبدو كحمام زاجل
أحمل رسائل قلبي
الى أفئدتكِ المعنونة
بالمفردات
وبتلك الأزلية
العاشقة
يطعنني حبكِ بالوريد
تسيل دمائي واضحة
ثم يدعي أنه بريئاً
من اقدامه
لن أبرؤكَ أيها الذي
قمت بالجريمة الجميلة
لأنني أدمنت طعناتكَ
ولأنكَ كتلك القلاع
التي لا تآبه لسقوطها
سأستند الى صلابة
أحجارك
وسأتخذكَ لي
ولورودي التي سأنجبها
من رحم الأيام
مأواً
وسنجالس أرصفة الجنون
معاً
ونطلق طيوره
في امداءاته البعيدة
كي تتوسد حلمنا النازف
أريجاً
لأننا العشاق نولد
مرتين
مرة حين تنبض قلوبنا
بنبضاتها الغير معتادة
ومرة حين نغدو
أبداً
مجنونين .

: حسن هورو
سوريا/هولندا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*