لا تظني..! بقلم الشاعر علي السيد محمد حزين من مصر.

لا تظني

أنِّي أحبك , وأنِّي

مُتيم بهواكِ

وسأموتُ في البعد عنكِ

وتتوهمي شيئاً من هذا

خيالكِ واسع جداً يا امرآة

ما أنتِ بالنسبة لي إلا تجربة

غلطة مرت في حياتي

ونزوة عابرة ,

*

لا تظني

بأنكِ حبي الأول والأخير

وبأنكِ كنتِ حُبي الكبير

وبأنكِ كنتِ حياتي ودنيتي

خيالكِ واسع جداً يا سيدتي

ما أنتِ إلا سطر صغير

سطر وحيد , هامش

في كتاب حياتي الكبير

كنتِ نقطة سوداء ,

أنتِ فاصلة ,

*

لا تظني

بأني مستحيل أنساكِ

وبأن قلبي أمره بيديكِ

وبأنكِ نقطة ضعفي

وتتوهمين بأنكِ ملهمتي

وبأني سأظل طول عمري

لك أسير , ولن أتحرر منكِ

أنتِ مرحلة وعدت

فلا تصابي بالغرور

النساء غيركِ كثير

جميلة وفاتنة

وعاقلة

*

لا تظني

بأنكِ أجمل النساء

وبأنكِ لي الماء والهواء

هذا حمقٌ وغباء

فورود جمالكِ ليست خالدة

*

أيتها المغرورة , الحمقاء

أهديكِ كلماتي المتواضعة

أنا لا أنكر أنِّي كنتُ , يوماً ما

معجبٌ بكِ , ومعجبٌ بقدراتكِ الخارقة

ومعجبٌ بقدرتكِ على التفكير

وبعقلكِ الكبير، وبالعطر , وبالعبير

وبالكرز الأحمر

والأزرق في عينيكِ

لكنكِ كنتِ بالنسبة لي

زهرة جميلة مثل بقية الزهور

وأنا يا سيدتي مثل النحلة

أحب الزهور والعبير

وأحب أن أتنقل بين الزهور

وأمتص العبير

وأنتِ ورود جمالك ليست خالدة

وتلك حقيقة مؤكدة


تمت مساء السبت 23 / 4 / 2022

على السيد محمد حزين ــ طهطا ــ سوهاج ــ مصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*