نقطة … بقلم الكاتبة ريما آل كلزلي.

مولاي في الحُبّ
كل صفحات أيامنا بدايات
والمعجمٌ ألبوم لرحيق اللّحظات
يخطف لمعةَ العبادة
من عينيّ أمنيةً قادمة
جدائلها اللّهفة في حلم يفتّت الاهتزازات
كيف لأمطارك أن تُغرِقَ ذاكرة تناثرت ملامحها
يانقطة بداية في حاضرِ الدّمعة
هل تعي أهمية النقاط على وجه النهايات؟
أنا وأنتَ والأشواق و الحروف
إذا اقترضنا فيضَ الشعر
من ذا يقايض بالمحبةِ حياة..؟
دعني أرتب دفأكَ على جانب النافذة المُضاءة
وأقتفي أثر الحبّ في حكاياك
مولاي
حين أباغتكَ بأسئلتي الكثيرة
البريئةَ والذّكية
هل يزعجكَ نهم المعرفة في كفّ الوقت
ثمة أزهار حمراء
تملأُ الطريق الذي ابتكرتُهُ إليكَ
تمهده على قبّة طينية
كان ثمة انتظار تائه في الدّهاليز
كيف يعصفُ بي هدوءكَ
وكيف لي في عينيك من السَكينة
أقساط؟
على سبيل المصادفة
ألَستَ من قال يوماً:
نحن صفحاتُ الأنا العتيقة ..
وكل سطرٍ صامد بخوفٍ عذب
هل تعلمين أن كل شيء يوجد بوفرة،
في بساتينك المضيئة
الحب، النقاط ، والآمال
ثم هل تعلمين
أنتظرتُكِ من تهويدة الطفولة
حتّى آخر الحياة .
ريما آل كلزلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*