نطرت العيد ت عيّد من جديد…بقلم الشاعرة ريما خالد حلواني من لبنان.

نطرت العيد ت عيّد من جديد
ضجيج وصخب ووعِيد
مشغولين بالانتخابات
وكلّ واحد عم يشد
اللحاف لَ ملّتو
ونسي العالم لماتوا
نحنا ببلد ما عم نتربّى
لح يضلّ القوي ياكل الضعيف
الفقر عمّ بيوتنا كلّنا
وبعدنا مننسى
شو كان سبب غربتنا
ما عم شوف مواقف ثابتي
على القهر ربيو ولادنا
الثياب المزركشة
وفرحة العيد راحوا
وما عاد بدّن يعيّدو ببلادنا
ما عم تقدّر نعمة الفرح
وكيف شكلو
العصافير هاجرت
وما عادت تعنيلها أشجارنا
كانت على الصفصاف تعطي مواعيد
تغنّي وتطير
واليوم صفوف العَوَز على غصونها مصطفّين
ضيّعوا زهور المحبّة
لِكانت تملّي قلوبنا
ليش هل أرض مكتوب
عليها النحيب؟
عم تتغذّى منه وتشرب الحزن وما عم
ينشفى غليلها
وإمّاتنا ضوّت إيديها
لولادها شموع
احترقوا اصابيعها
والعتمة ضلّت حليفها
اليوم الانتخابات على البواب
وبواب قلوبكم مسكّرة
وجشع السلطة مصيطر ع نفوسكم
وخيالكم واسع
واقفين بالصفوف حاملين
بهل كياس ت تعبّوا جيوبكم،
ت تعيدوا الكرّة من جديد
وهلبستان يلّي نشف
وما عاد في الّا ذكريات وأمجاد اجداد ضاعت
وإنتو يلّي ضيعتوها
ونسيتوا إنّو الزعامة بتبلش من المحبة
هيك بتقول الأصول
اذا ما صفّيتو النوايا
وزرعتو الحب بهل الحقول
ت تنبت الفرحة
وتفوح الريحة بهالسهول
ما لح يكون ببلدنا للعيد اصول
ولا للمحبة سيول
لح تصير ارضنا
خالية من لجذور
والشوك عليها
كيف ما برمناها
ومهما سقيناها
ما عاد هالريّ ينفع
اذا ماتت الجذوع
وإذا راحت الروح
بتصير كأنّك عم تسكب
هل المي ع ارض ما الها سدود
هي بتكرج وانت عم تركض ورا المحصول
بدون ما تزرع
الميّ بتمرّ مرور الكرام
بلا فايدة ولا مردود
كلّنا منكمّل بعضنا
ما حدى يتذاكا
العيد عيد الكلّ
عَيْدوا ايد بإيد
وحاجي كسر بهالقلوب
القلوب شواهد يا اخوان
ونحنا شاهدين على خيانة المسؤولين ببلادنا.
بقلم ريما خالد حلواني/ لبنان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*