ابن الغدر… بقلم الشاعر عبد الرزاق بن علي من تونس .

حمم الثلج تندلق

من تحت ركام الاحبة

لا خيار لي سوى الانتشاء

بنار مياهه النتنة

صرت شيخا يافعا …

ادفع الفاتورة كل جمعة

على اعتاب المشاعر

اسحب بساط الشوق

ارسل بطاقات الحب

اراقب الرصيف المكتظ بالدهشة

علني ارى في عين الحق صورتي

تمر قوافل الود بلا طعم ولا رائحة

تنصب المقصلة على انقاض الخطيئة

أنا عيسى هذا الزمان

الذئب المغدور بلا سبب

قال جدي  :

“سترى رمال السماء تغطي

مرج قلبك المخضر بالعتمة

ستغرب الحقيقة على قرني الشيطان

كن عتبة الحب القاتل

ارضع من ثدي اليتم حياتك الباقية “

قلت  :

لست يتيما ، و شقاء الانبياء في صدري

لا تجزع يا جدي

أ لم تر في المهد شيخوختي ؟

أم ان الشيوخ قد صبؤوا

غلمانا بشعر أبيض

يطوفون على جثث الخذلان

لن اصبأ يا أبي

أنا عجوز الكمائن

وابن الغدر المقنع بالألفة.

عبد  الرزاق بن علي من تونس 4/5/2022

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*