كنتُ أفكّر فعليّا أن أرسمَ دهشة… بقلم الشاعرة ريما آل كلزلي.

أتحدثُ عن بستانٍ
يثمرُ كل ثانية
محلّى بأنواع الزّهور
تحضنه أذرعُ الصّباحِ
يعانق الشمسَ
تحت سماءِ المحبّة
أو أرسم معنىً
أقصدُ ضحكات الصبحِ العاشقة
توشّحت أصابعي بالارتباك
لمّا تراءت لي هالةً باستدارة المدى
تحنّ إلى الطّفولة
كزهرةٍ خَجلى
قلبُها شفّافٌ
نضِرةٌ كعطرٍ بكْر
بلا ظلٍّ ولا يأس
ليس للنسيان ذاكرةً
ليس للحبّ أجنحةً
ليس ثمة من وجهٍ سواك
يضوعُ حولهُ البخور
كصدى يعطّر الأرجاء
ليتصّل النهار بالبراءة
عزفتُ عن الفكرة
حين سال نظري لرؤيتك
واستنشقت النّور
ريما آل كلزلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*