وماأرتشفت الخيل إلا الصهيل بقلم الشاعر حسن الحلي المعموري من العراق.

كان صهيل صوتي بين
اطراف المدينةصمتا، ولكن
ترأي صوت آخر لأمراءة تبيع
الصبايا بالمغردلمخلفات
الحروب، دخلت المخبأ السري
للمراءة، وجدت خمارا يبيع
الندي مطأطأ برأسة لتمثال
حجري لمجموعة كلكامش،
ناديته، جائني صوت امراءة
رخوآ، بختة رأيت جندي ينسج
بيتا كالعنكبوت، ويقوم بتسبج
ساحتة بالأسلاك الشائكة ويكتب
لافتة(عبوة ناسفة)،
اختفيت وأنا وقدمي وراء الجدار
ولكن أستعنت بمرشد اثاري
أهتماماته تنصب (النون والقلم)
كان انفه وراء رأسه آثرت الصمت
أتبين مالأمر وحينما تقدمت
خطوة واحدة، وجدت رجل بملابس
سوداء ، أوثق يدي خلف ظهري
وسيرني الي سيده، قال ماذا
تعرف عن(المحرقة التشرينية)
قلت له(النفاق) وخرجت بعد
ساعة اصلع الرأس، أقترب رجل
مني، وقدم. نصيحة لي( اهرب
بجلدك أوتصعد نخلة تحميك
من البكتريا الغربية، وحين طالعت
الوصفة الطبية وجدتها تمثالا
لايتحرك خالية من القيم الأنسانبة
أتعبني المسار وأتكئت علي جذع
النخلة باحثا عن رشفة ماء وجدت
الجرة قد انكسرت، ورآيت الخيول
قد انسربت من تخوم الصحراء
خائفة من الدب ترتشف الماء
من الشاطئ الأخر نهرها بركان
أحمر،طالعا من وسط الماء كالبرق٠٠
7/4/2022

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*