تجلّيات العشق على روائح البخور” كتاب نقدي جديد للشّاعرة و الكاتبة و النّاقدة التّونسيّة إبتسام عبد الرّحمان الخميري

صدر مؤخّرا عن منتدى النّورس الثّقافي الدّولي بالقطيف المملكة العربيّة السّعوديّة الكتاب النّقدي الأوّل للكاتبة التّونسيّة “إبتسام الخميري” و هو دراسة تحليليّة ذرائعيّة لديوان “مساء تثأثأ بالبخور” للشّاعر الدّكتور السّعودي “علي إبراهيم الدّرورة”، ورد الكتاب في 86صفحة جاءت فيه النّاقدة على مجمل المداخل الّتي تُعنى بها الدّراسة النّقديّة الذّرائعيّة لصاحبها الدّكتور” عبد الرزّاق عودة الأغلبي” و هي اثني عشر مدخلا: البؤرة الثّابتة، المدخل البصري، البيئة الشّعريّة، الاحتمالات المتحرّكة في النّصّ: شكلا و مضمونا، التّيمة، المدخل الجماليّ، المدخل اللّساني، المدخل السّلوكي، المدخل العقلاني، المدخل الاستنباطي، المدخل الرّقمي ثمّ الخاتمة.
حيث ذكرت النّاقدة أنّ: “مساء تثأثأ بالبخور” ديوان يحمل بين ثناياه عدّة قيم إنسانيّة جميلة من خلال الصّور الشّعريّة المميّزة و هو ما جعله ديوانا يلامس الرّصانة و الصّدق…”
فالشّاعر الدّكتور علي الدّرورة قامة عربيّة مشهود لها بالإبداع المتواصل فهو الباحث و المحاضر و المحرّر الصّحفي الّذي أصدر أكثر من 200 كتاب متنوّع في مختلف العلوم و الفنون و ترجمت أشعاره إلى 12 لغة…
يجب التّذكير أنّ “تجلّيات العشق على روائح البخور” هو الكتاب الأوّل في النّقد تطلّ به النّاقدة الشّاعرة و الكاتبة إبتسام الخميري بعد سلسلة من الكتب النّقديّة الجماعيّة على المستوى العربيّ الّتي شاركت فيها على غرار كتاب: التّسامح في الأدبين العربي و الإفريقيّ، كتاب: سيميائيّات النّصّ الشّعري المعاصر في شعر الدّكتور أحمد مفدي، كتاب فتنة الخطاب الشّعري اللّبنانيّ المعاصر عند ماجدة داغر، كتاب قبس من البلاغة المغربيّة منارات الخطاب الشّعريّ عند أحمد مفدي.
فهنيئا للنّاقدة التّونسيّة هذا المولود الجديد و هنيئا لصاحب الدّيوان الدّكتور علي الدّرورة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*