يا فرحةَ الْبَيْتِ… بقلم الشاعر ميشال سعادة من لبنان.

غَدًا
تُضَوِّىءُ النُّجُومَ لَيلَ روابِينَا
نَجمَةٌ تَأخذُ مَكانَهَا
تَنبُشُ أَسرَارَ سَرِيرٍ
ضَاقَ صَدرُهُ
بَعدَ طُولِ غِيَابْ
تُلامِسُ مَنْ في قَلبِهِ جَوًى
غدًا
قَمَرٌ يَتَلَصَّصُ عَلَيكِ
تَدخُلينَ
وَتَصَعَدينَ دَرَجًا
عَلَى خَفَرٍ وارتِيَابْ
يَفتَحُ القَمَرُ كتَابَ الإنتِظارِ
عَلَى شُبَّاكِ المَدَى
لِضوءِ عَينَيكِ يَسرِي
فِي عُرُوقِ الشَّجرِ
ويَسرِي الهَمُّ
عَنْ غِشاءِ فُؤَادي
يَعُودُ للمِفتَاحِ أنينُهُ
وَللدَّارِ ضَوْءُهُ
يُلقي التّحِيَّةَ
يُلَوِّحُ الضَّوءُ
بِتَغرِيدٍ وتَرحَابْ
غَدًا
تُوَدِّعُ دَمعَةٌ
عَينَ مَنْ قَاسَى
تَترُكُ رِيفَهَا لِفَرَحٍ عَظِيمْ
عَينٌ عَلَيكِ
عَينٌ عَلَيَّ
عَينٌ عَلَى عَتَبَةٍ
كابَدَتْ مُرَّ العَذَابْ
يا طيِّبَ يَومِ غَدٍ
يَفتَحُ ذِرَاعَيهِ
أهلًا وسهْلًا
لِضُمَّةِ الأَحبَابْ
لِقُبَلٍ عَلَى قُبَلٍ
قُبْلَةٌ
تَقطِعُ العِنَاقَ
وِحَبلَ الشَّوقِ
مِنْ فَضْلِكُمْ –
أَغلِقُوا البَابْ ..
مَن فِي الدَّاخِلِ ضَجِيجُ شَوقٍ
لا يعنِيهِم إِلَّا الحُبُّ المُبَاحْ
ميشال سعادة
3/5/2018

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*