مسافة أمانْ … بقلم الكاتبة خاتون مروة من سورية.

بيني وبينكَ، مَسّافة دَمعة
ولَعقةُ رضيع، تُحرق اليتيم
لِزوايا أطرافكَ سِرٌ مُبكي
الأماكِن تبحثُ عن مكانك.
ويسُقط وقتُ التلاقي
عانقني رُغماً عن البُعدِ
وَأكسر ضلوع الوقت
آه كيف تنطُق عيناكَ
وكيف لِمعركةٍ سّتنتصر
أكْتب ليّ مِن شجرةِ شوقكَ
ثَمرة اتناولُها لِأبكي بِشوقٍ أكثر..
هذا العَالم عاجز عاجز
عَنْ تلاقينا وَنحنُ
سنُلقي اليأس جانباً
وَنلتقي بِأرواحنا..
يا ابن الفاضلِ
حِنْ وانا حِن
على صغيرتك الأم
احترقتْ بين قصائدها لك ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*