تعالي… بقلم الشاعر أنور مغنية من لبنان.

تعالي نذكرُ الزمنَ الماضي
قبل رحيلنا لديارِ النَّوى
واذكري عهدَنا وموعدنا
وكيف طوى الزمانُ ما قد طوى
ألا ليتَ الأيام تنصفُنا
وتُرفقُ بالشوقِ ونارِ الجوى
وتسألينَ مَن مثلي صابر
على صَبابةٍ وموتِ الصِّبا
إني رأيتُك صائناً لودِّي
وإليَّ يهديك سير الخُطا
وكنت على البابِ نور القمرِ
شابت منه الليالي والسما
وأرى أننا في بلوانا
من الذي يرفع عنَّا الأذى ؟
إنَّ الحماقةَ في دارِ ليلى
وداري دارٌ للهُدى والتُّقى
ما كان في حبي لها ضررٌ
بل أضفيتُ معانياً للهوى
ويفيضُ في القلبِ شوقٌ ولظى
ويثورُ عندي في الوريد الدَّما
واسترجعتُ فيك حُسنَ الهوى
وبدا منِّي لكِ ما قد بدا
أنور مغنية 12 06 2022

Peut être une image de 1 personne et plein air

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*