لحظات!!!!! قصّة قصيرة بقلم الكاتبة أمال السعدي .

عانق السهر الجفون عمر مر و الساعة تشبه اللحظة، توقفت عقارب الساعة مع أول الأشراق فتحت نافذتها المطلة على البحر أستنشقت البعض من عصارة ما مضى في كل ليلة عبر نسمات الفجر لتستعد ليوم اخر باحثة عن لحظة تعانق معها و بها من جديد ما رحل وما آتي،أنتحر الوقت في ذاك الفجر أسنغفرت التفكير و بدئت طقوس الفجر مهللة صبحها لكل من مر في الدرب،لكن الساعة توقفت و صمتت كل الساعات، لم يقلقها كم الوقت فكل الساعات صارت الساعة الواحدة ، هي كما ساعة واحدة لاتغيير بها وما تشابهت بها حدث المسافات ، سقت زرعتها ماء الورد لامست سيقانها حاورتها متسالة تراك تعلمي كم من الوقت انتحرت به اللحظات؟؟؟؟؟؟ دندنت لعذب روائع موسيقى الحياة تشذب الأن هامسة ان الساعة على وشك الصحو ناثرة ظلال ليلكها على ظلال كل الممرات،أعدت كوب الشاي المهيل و على كرسيها المتحرك جلست تحاور البحر و ترسل له بعض من أناشيد رحلت تحلقت بها نفس السؤال متى يطل قارب النقاذ و يعل الوقت؟؟؟لكن الساعة مازالت في حالة سبات، أُهل الأنتظار في ما يأتي و ما يمكن أن يحل طلاس السُبات؟ وبعد الساعة لم يحركها وقت ولم يعلن الأنتهاء رغم أنها أحتست فنجان الشاي المهيل، التقطت دفترها واأتقت لون من الوان الأقلام المرتبة في كأس على الطاولة و بدئت تسجل و تعددت الأرقام كلا منها يلقي الضوء على حدث و بها القصص كحرب هادئة لا مُنفي ولا نافي يَقر لمن الهزيمة أو الإنتصار، بانت بعض خيوط من الشمس من خلف البحر التقطت لها صور باسمة أَشبعتها ترحيب محمل بعتاب ما انتهت به الروايات، ومازالت الساعة منتحرة لم ينقذها فجر أو يحركها صرير الأبواب،صوت أفاق الوقت و أنتبهت إذا بكل ما كان مجرد لحظات فدقت الساعة معلنة وقت الصبح و جن الشارع و أختلطت الأضواء و فاض الضجيج و آزيز الثعابين تملىىؤ ما تثرك من الفراغات…..مر الوقت مغرقا كل ما فات كأن الساعة أقفلت عقاربها و حين العد لم تكن غير بعض لحظات، أرقام تراكمت مفعمة بقصة هي جزء من تلك الحكايات غزل لماضٍ و حاضراً أنتحرت به المسافات و غُيبت به الحقيقة و أفتُعلت التحيات،حُلِل للغير ما حُرم به الوقت و باقي العد لكن الوقت باقي مجرد لحظات، فهل مر العمر دون شهادة أو وعد يحل به شواهد الأنقياء؟ لكنها باقية في دوام الأستمرار ليوم به يتم القرار، ما أُسدل الحوار رغم صمت عقارب الساعة لكنها باقية مجرد لحظات..
13\06\2022أمال السعدي

Peut être une image de 1 personne et texte

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*