شامات..! بقلم الشاعر علي المضنوني من اليمن

وأنتِ تتفقدين شاماتِ جسمك

ستكتشفين أنكِ فقدتِ نصفها

حينما رقَصْتِ على ايقاع

دقاتِ قلبي

يحدث أن أشتاق للحظات اندفاعك

وأنتِ تكتبين حروف اسمي

في سطور مذكراتك اليومية

تعطرين قصائدي فيك

بألف قبلةٍ

طبعها حنينُ شفتيك

على جبين حروف اسمي

هل تشتاقين الآن مثلي؟

لنقش اسمينا على

جذع شجرة السنديان

أن نركضَ بعيداً

فتعانقنا سحائبُ الفجر

بشوقٍ منهمر

تغسل دَنسَ آلامنا

وتروي عرائسَ أحلامنا

تبلل وجهينا

فتتشكل أنفاسُنا

حبَّاتِ بَرَد

الا تتشوقين؟

لسماع قصيدتي الأخيرة

كتبتها على بحر عينيك

بتفعيلة نبرات صوتك

كانت حروف اسمك الرَّوِي

ونَخْبُ رضابك القافية

في كل مساء

مازالتْ آثار عطرك

تفعل بي ما تشاء

وأنا رهن تسابيح الشوق

المنثور في أزقة عشقي

تقُدُّنِي عقاربُ الذكرى

وأنا أسيرُ خيالاتٍ لا تنام

حين يتناغمُ صهيلُ الأنفاس

مع جنون القُبلات

شامةً شامة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*