طيف منفي في الروح..! بقلم الشاعرة حنان بدران من فلسطين

منذ أربع سنوات

 أقبع في منتبذي هذا

أشرط بالمدية خطا

في نهاية كل عام

جئت ولا أعرف كيف انجرفت

استروحت مكانا قصيا

تلمست طيفك بيدي فتلاشيت

 سرابا وغاب في الغاب …

على الشاطئ

أكواخ أعرفها

 تقترب …

حبال وبراميل وصناديق

كان حطام للسفينة أبصرته

 حتى قلت:

هذا السّاري رفعنا به سقفا

 وأقمنا جدران سعفا

وكنت أنام

لتزورني بالحلم السّفينة

ركضت

ركض خلفها العمر والسّنوات

انحنى السّقف يقبل الرمل

حملت الرّيح سقطات الجدار

بين ظلال الأشجار تراءيت

تتبع طير البحر

ولكن ما زلت بمنتبذي هذا

لم يعرف أحد عنّي شيء

لم يمسسني طيف بشر

ولم تسعفني ولو بالحلم

سفينة ..!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*