قطار..! بقلم الشاعرة إيمي محمد من مصر

يسير سريعا لم يدركه
فجلس على الرصيف
يتأمل..
ثم قام بالغناء
يشجيه صليل القضبان
يؤنسه صفير الهواء
وأجراس المحطة
التي لم تنبهه يوما لقطاره!
تعاقب الليل والنهار
شغله العائدين؛
و المسافرين دون عودة!
الدموع والبسمات
انفرطت عقوده على رصيف الوهم
يتأمل…. ويغني على مافات
أحب احدى المسافرات!
الجميلات
أحب عينيها الدامعات
و ملامحها الوديعات
لم يكلمها
لم يعلم وجهتها
أحبها وفقط
وأضمر ههنا
لا أعلم بقلبه أم بعقله!
تفاصيل تليق بالفراغ
يرتب كل شيء
بما يلائم.. لحسرة أبدية
يزين جدران خياله
بأحشاء ذاكرة منتثرة
معلقا باسقفها الكثير الكثير
من الأماني غير المحققة
غادرت…
لا يعلم من أين و إلى أين؟
ثم أقام الغناء
لا يعلم متى سيغادر!
أو هل سيأتي قطاره أم لا!
ههنا… على الرصيف
يعزف شعره الأخير
يسكب دمعة حنين
يلوح.. فقط
لكل قطار سريع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*