بِــئْــسَ الــــــرَّئِــيــس! تَــعْـــسَى الــرَّخِــيـص! بقلم الشاعر الدكتور عبد العزيز الحاجي من تونس

ذَاهِبٌ لِانْتِخَابِ الرَّئِيسْ
هَوَ ذَا الإِبْهَامُ مَعَ الوُسْطَى
يَحْتَالَانِ عَلَى السَّبَّابَةِ كَيْ تَشْهَدَ لِلْأُمِّيِّ
وَ لِلسَّمْسَارِ
وَ لِلْمُفْلِسِ فَلَّسَ تُونِسَ كُلَّ التَّفْلِيسْ.

ــ 2 ــ

ذَاهِبٌ لانْتِخَابِ الرَّئِيسْ
قَالَتِ السَّبَّابَةُ لِلحِبْرِ :
أَشُمُّكَ يَا أَزْرَقُ فِي البَدْ ءِ
وَ مِنْ بَعْدُ يَكُونُ التَّغْمِيسْ..
أَشُمُّكَ عَلِّي أَكْرَفُ رِيحًا أَذْكَى
مِنْ رِيحِ الأَعْوَامِ التِّسْعَةِ ،
أَعْوَامِ الخَيْبَةِ
وَ الخِدْعَةِ
وَ التَّدْلِيسْ.

ــ 3 ــ

ذَاهِبٌ لِانْتِخَابِ الرَّئِيسْ
يَا حُفَاةَ الحِمَى !
وَ عُرَاةَ الحِمَى !
اِحْذَرُوا! اِحْذَرُوا !
مَنْ أَرَاقَ الدِّمَا ءْ
بِاسْمِ رَبِّ السَّمَا ءْ !
أَيَكُونُ الرَّئِيسْ
مَحْضَ ذَيْلٍ خَسِيسْ ؟!
لِلْخَنَازِيرِ وَ التُّرْكِ ؟!
بِئْسَ الرَّئِيسْ !
تَعْسَ الرَّخِيصْ !
*** تونس 7 ـ 9 ـ 2019 .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*