“المرأة الزيتونة” بقلم الكاتب اخليهن سيدي بوبكر من موريتانيا

النساء كالأشجارْ
بعضهن وارفٌ و كثيفْ
وبعضُ البعضِ خفيفْ
وما تبقى مِنهُنَ يُخيفْ
وإذا ما حلت الأمطارْ
نختبئُ وراء الكثيفْ
و نتركُ الخفيفْ!
ونهربُ من المُخيفْ
ولأنكِ زيتونة الأشجارْ
اختبأتُ خلفكِ
كالحيوان الأليفْ
وراء ذلك الصخر الشقيفْ
كنت مُنتصبًا هناك
أرقبُ تجاعيد ظلي
في طقوس الخريفْ
وأشرب قهوة التتارْ
أقرأُ بالتهجي نقوشهمْ
لأستلهمَ الرأي الحصيفْ
كلاجئٍ يبحثُ عن رغيفْ
أصنعُ هجرة الإنتصارْ
من تفاصيل خديكِ
الآن الآن، بدون تسويفْ
فَـزِني أحزان شوقي
بالميزانِ بدون تطفيفْ
ليرقبوكِ بكل انبهارْ
والدمعُ من خدودهم ذريفْ
كسقوطٍ لفريقٍ ” رديفْ “
أو كثورةٍ للأحرارْ
من أجلِ حق الضعيفْ
أو كعملية اغتيالٍ
لجندي ظريفْ
فعودي إلـيَ الآن
الآن بدون تسويفٔ!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*