عَجَنَتْ طحينَ الغَيْمِ..! بقلم الشاعر بسام موسى من لبنان

عَجَنَتْ طحينَ الغَيْمِ ،إمرأةُالرياحْ
وأساوِرُ الأنْجامِ في يدِها صَباحْ

والليلُ يُشْعِلُ حافيا شَمعَ الدُّجَى.
كَبَياضِ حُزْنٍ غاصَ في وَحْلِ الجِراحْ.

أرخى سَتائرَ وَحْشةٍ مَبْحوحَةٍ
لَكَأنَّها صَوْتُ المَرايا المُسْتَباحْ

فَأرى بِمَرْعى العَتْمِ قُطْعانَ المُنى
وَسُعال شَيْخِ الرّعْدِ في أُذُنيْ صُداحْ

وَدَخَلتُ كوخَ الوَهْمِ أفْتَّضُّ الرُّؤى
وَرْدَ الظُنونِ وإذْ، بِمِعْصَمِها أقاحْ

هيَ صَرْخةٌ دَوَّتْ بِصَمْتٍ في المدى
فتكثَّفتْ كَخَواءِ ظِلٍ… ثمّ راحْ

عَجَنَتْ، وألقَتْ لَوْنَ مِئْزَرِها ضَبا _(م)
باً، والعجينُ تَهِلُّهُ مَطراً وِشَاحْ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*