” تراتيل مريم ” بقلم الشاعرة مريم حوامدة من فلسطين

قم للحبيب ووافه التبجيلا
يكاد العشق أن يكون
لك دينا .

أنا أذكر الله ،
والله ،،
يذَّكِرني في الحب .

تسابيح
على راحة يدي
قبلاتك .

الحب على مقياس الألم
ونبضك
على مقاس قلبي ،
والعشق على حجم الوله
وروحك ترسم
حدود عشقي
وأنت …
على بُعد
دقة قلب .

_ إني لأسترق الهمس في روحك كل صباح
خال بشفتي
تَعمّد من عبق فيك ذات مساء
قوس قزح لا يزول
يراه الناس وأنت لا تراه .

في المساء
أغوص في أعماقي
أبحث عن نفسي
أغرق فيك
وأخرج مثقلة بك .

الحب ..
هو أن أمشي في المطر
ألقاك صدفة
أحضنك
وأقذف المظلة
خارج المجرة .

الغياب من الكبائر
فلا تتَعد حدود الحب
والحب هو
ان نتشاجر في الصباح
ونصاب بالزهايمر في المساء .

عندما أكتبك صباحاً
هذا يعني :
بأنك بِتَّ ليلتك في قلبي
وأيقظتك بقصيدة .

بين أناملي
تتسرب القصيدة
يكتبك قلمي
وخزات قلب .

ونور وجهك لم يشفع
وغرور لا محاله
أنا هنا …
كما هو عهد الروح حتى الفناء
والبقاء استحالة .

بيني وبينك حبل ود
كلما جذبناه ازداد قوة
وبحجم المجرة أحبك بقوة .

مع كل نبضة
أتشكل بك
قصة وقصيدة
ومدائن عشق .

  • قل لي مساء الخير كي يزهر قلبي
    وأعود طفلة منذ البدايات،
  • قل لي أحبك لأصرخ فرحاً
    وتمطر السماء على يدي قبلات ،
  • قل لي أميرتي كي أبكي
    وأرفع يدي للسماء وأخفضها
    فتصافحها عيناك .

دعني أتأرجح على أذيال القصيد
اقضم خاصرة الوجع
الق إليّ بحبال الأشواق
انتشلني
وادفن الفراق خارج المسافات .

على راحة يدي
يرقد وجهك الدافىء
ويشتعل الحنين
وعلى أثر حلم
تليق بك الروح
وأتألق .

وروحك شاهدته قبل النطق به
وسواد عينيك قرأته حلم وعلم .

في العالم الآخر
تحفظني رؤياك
ومرآة روحي .

في زحمة الحنين
يُذبَحُ العِشق
فيضُ همس ووله
طيفك له جلبة
يتجسس على قلبي
وأنا منك ولك .

لأبعد حدود الاشتياق
صحوة الفجر وآذان الحب
همسك ،
وأكتب الشوق بحبر المسافة
أحبك يا أنا .

اقتطع جزءاً من الوقت
أبحث فيه عن نفسي فيك
فلا أجدني
وأجدك كل الوقت في نفسي .

لو علمت ما يجوب بخاطري
لأرسلت قميصك مع الريح
لأبصرني .

إذا جن الليل
اسمح لي
مرة واحدة
أن أهمس لك ملحمة عشق
في قبلة واحدة .

قانون الطبيعة لا يغير الفصول
وأعلم بأنك كل المواسم لي
وأنت ….
تشبه أشياء لا أستطيع تشبيهها بشيء .

لأقرب حدود العشق أتنفسك
نسيم روحي العليل عبقك .

حينما لا أجدك أجدني ،
لأني منك وأنت مني .

أحبك
وادور حولك
أطوف حولك
أتنفس عبقك
قبل الخلوة وبعد الارتواء
وأنتشي بهمسك
وأغفو طفلة
أتوَسّد
يسار صدرك .

مساؤك تعويذة حب
اسمك سلام للروح
وشذى عطرك ، أكسير حياة .

مسائي مُعَلّق
يتعثر بك ولا يعثر عليك
أين أنت خافقي ،

بملامح ظلك
تكتمل حقيقتي
ويشتد بي الوله والغرام .

مصلوبة الروح
أنتظرك دهراً
ولا ملل
حياة أنت
أتشبث البقاء فيك
ولا فناء .

بكل اللغات أحبك
ردني إليك
بلا حدود .

ولأنك أنت
أعددت لك حب غير الحب
فلا يليق بالملائكة
حباً معهودا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*