أحبك بشكل حزين… بقلم الشاعرة مروى بديدة من تونس

أحبك بشكل حزين…
صفصافة شاهقة أو بحيرة تعج بالبجع الضخم…
هذا شكل حزين لكن أرأيت ما أجمله !
بات من الصعب ان أشرح لك حالي هذه…
لكنني سأمنحك الإستمرار دونما عناء
سأردد لك الأغاني الغريبة في اوقات غير مناسبة
و ستغمض عينيك منتشيا كعادتك…
سنحظى بمضاجعات طويلة ودافئة قرب الموقد
سنتشاجر لأسباب غير واضحة
ثم نتعانق وسط الضحكات الصاخبة…
و نخلق ليلة هادئة رغم كل الأسى…
أن أكون حزينة …
أن أفكر في ذوبان الثلج وانهماره على غابة سرو
أو في التربة الرمادية التي يطفو فوقها البيلسان
هذا يعني أنني احبك أضعاف ما كنت …
أظن دوما أنني مع رجل تهمه تفاصيلي
ونكساتي ودموعي التي احبسها سريعا…
وابتساماتي المقطوعة بعضة على الشفاه…
ونومي المضطرب ومظهري الباهت…
أن تهمك أشيائي هذه وتمتعك كثيرا …
أن تراني فاتنة هكذا ومسلية …
هذا الأمر يدفعني لحبك طويلا بلا نهايات…
أنا لم امنحك شيئا غير الشغف والإندفاع نحوك
كأنك آخر فرصة لي.. للحياة…
كنت أخشى فقدانك …
حتى غياباتك القليلة كنت أخشاها…
كان تعلقا مرعبا لكنك تحبه وتشتاقه سريعا…
كلانا نقيض الآخر ربما…
أنت هادئ و بسيط …
أنا شديدة التوتر وعقدي كثيرة…
لكن الحب كان يجمعنا ويستمر …
كي تسألني آخر الليل هل انا سعيدة..
فأجيبك بالعبارات ذاتها …
سعيدة لكنني أحبك بشكل حزين
حقيقي و حزين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*