يا صائدا في بحور الشوق..! بقلم الشاعرة ضحى شبيب من لبنان.

يا صائدا في بحور الشوق
وما لي صائد سواك
لولا هذا الحنين المرابض على نبضي:
لاعتل ليلي،
استراح الكرى في جفوني،
فقدت رفقة النجوم
وهمت على وجهي
لا أدرى متى يشرق صباح
أو متى الشمس تعانق البحر لترتاح،،
أنا الورقة العائمة على ضفاف الحياة
المرتعدة من الغرق في لجة المجهول
منذ أدركني عشقك صفق لي جناحان
أمشي على وخز الشوك منعمة
كلما تهل في مرأى القلب عيناك البعيدتان.
كيف لهذا الحب يصيرني كيفما يشاء
وأنا المتمردة
ولي بذلك شاهد لا يلام.

L’image contient peut-être : une personne ou plus

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*