ما تبقى مني..! بقلم الشاعر المصطفى المحبوب من المغرب.

L’image contient peut-être : Mostafa Elmahboub, intérieur

ما الذي أستطيع
فعله هذا الصباح ..
صار استيقاظي ومغادرة فراشي
أصعب من كتابة قصيدة..

سأدبر أمري هذا اليوم
سأستعجل وأبحث عن القليل من الدفء
للحيوانات التي باتت تنتظر قدوم شعري
لتُحضر وجباتها في الخلاء ..
أو ربما أصطحب خيالي لأقرب مقهى
وأحدثه عن عربة يركبها
لصوص سبق أن سرقوا حقيبتي المليئة
بموسيقى مهربة ..
وتبغ رديئ..
ونساء جميلات ..!!

أتذكر جيدا أني كلما وقعت في ورطة
بحثت في قصائد أصدقائي عن حفنة إخلاص
تقربني من جسد يطيل نهار قلبي
دون أن أستجدي الرفقة من حيوانات
سبق لي أن التقيت بها في حفلة تنكرية …

ماذا سأفعل الآن …
هل أمسك ماتبقى مني
ماتبقى من حماقاتي
أتبلها قليلا وأدهن بها عضلاتي
التي لم تعد تقوى على المتعة ..
أم أبحث لها عن فراش جديد
يلائم جسمي الهزيل
وأهديها للنهارات القادمة..!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*