تمرّدْ على وهنك..! بقلم الشاعرة بثينة هرماسي من تونس.

L’image contient peut-être : 1 personne, debout

تمرّدْ على وهنك

اِشحنْ عتادَكَ لِضنْكِ
الوغى

اِمتشقْ من الغسق
شعاعا

اِجترح من الغيم
لياح

حصّن قلاعك
بالثّبات

اُشمخْ بِعزْمكَ
و اشرعْ مَلْمَحَكَ
لِلكفاح

توثّبْ و نافح غَيْهَبَكَ
لا تأس من نكل وثبط
الخطوب

و لا تَلمُجْ من رَزاياكَ
قرح الجّراح

في طَيّ قلبك تَغفُو
الصّقور

تَهِرُّ حماك رُقْطُ
النّمور

و تُستَسَنُّ لِذَودِكَ
نصل الرّماح

ِاِرسخْ و جالدْ
اِستمتْ و لا تستكنْ

لِتشهَد في نهج دربك
صخرا ينزّ بِنَطْفِ النّدى

وصلدا ينضّ بِخصْبِ
الرفاه

L’image contient peut-être : fleur, plante, plein air et nature

One Reply to “تمرّدْ على وهنك..! بقلم الشاعرة بثينة هرماسي من تونس.”

  1. كم هو عذب خطك على نهدي
    فلا أحرك ساكنا ..
    أغرق في يم الألم العذب
    ولا أحرك ساكنا ..
    أموت في ثنايا الحب و لا أحرك ساكنا ..
    كم هو عذب عزفك على نهدي
    أنهل من يم ثغرك كضمأ الدهر
    و لا أرتوي منك ..
    أنهل من يم ثغري حين أراك
    و يتسلل الحب إلى قلبي
    و لا أرتوي منك ..
    أنهل من عينيك أنفاسي
    فأكاد لا أتنفس
    و لا أرتوي منك ..
    يسقط قلبي في كهف صدري
    و كأني أراك لأول مرة
    و لا أرتوي منك ..
    كم هو عذب أن أنظر إليك
    أن أتسلل هائما في تفاصيلك
    و لا أرتوي منك ..
    أن يكبّلني جسدك دون أن يلمسني
    و يحدو بي إليك دوني
    و لا يرتوي منك ..
    أتساءل إن كنت قد تسمح لي
    أن أنزع كلمة من ثغرك
    أم أنني سأكتفي بأنفاسك
    فلا أرتوي منك ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*