ميلاد وميعاد… بقلم الكاتبة ليسا جاردنر من اليمن.

مع مرور عام آخر نفقد ناس ونتعرّف على ناس… وأميرة الغناء “هولي”  فقدت جدّها الغالي الرجل الذي أحبّ الحياة وأحبّ الناس والعالم. لقد كان في مصابه  بمثابة والدي وهو في اضغط هنا للمزيدميلاد وميعاد… بقلم الكاتبة ليسا جاردنر من اليمن.

صباح الخير يا أمي، كيف حالك الأن؟ بقلم عبدالرحيم عاوة من المغرب.

كل شيء موحش يا أمي، فالسحب التي تغطي السماء كانت لتكون جميلة لو كنت معك الآن، هذا الحزن المخيم في سمائي يا أمي ، يشبه السحب التي تكدست فوق رأسي اضغط هنا للمزيدصباح الخير يا أمي، كيف حالك الأن؟ بقلم عبدالرحيم عاوة من المغرب.

بين الحيرة والغيرة..بقلم يوسف أحمد عبدي من مورتاتيا.

في كل صباح أحاول الإستيقاظ فجرا من أجل إجراء مقابلة من نفسي لكنني لم أنجح يوما في الإستيقاظ أثناء هدوء وسكينة الفجر لا لست قادر على فهم نفسي أصبحت غريبا اضغط هنا للمزيدبين الحيرة والغيرة..بقلم يوسف أحمد عبدي من مورتاتيا.

لَيلة القَبضِ عَلى قلبي..! بقلم الكاتبة خاتون مروة من سورية.

يَمْسِكُنِي الغَول فِي كُل لَيلةٍ وأُراقِب كَيف بِاستِطاعتهِ أّنْ يَلتف حَولي وَيعدٓمني بِخيوط شبكتهِ العَنكبوتِية. أتحدث مَعه وَعيني عَلى النبض، التنفس ، أي شيءٍ أي علامة تُشير بِانني لَم أمُتٰ اضغط هنا للمزيدلَيلة القَبضِ عَلى قلبي..! بقلم الكاتبة خاتون مروة من سورية.

عيد المجانين(فالنتين ) بقلم يوسف أحمد عبدي من مورتانيا.

عن أي حب تتحدثون هل أنتم من الحاضرين كلها كذبه لديها مدة صلاحية تدوم حسب المصالح وتنتهي بالخذلان أشد حالات العشق بنسبة لمجنانين “الفالنتين” تبادل كلمات السر للمواقع التواصل الإجتماعي اضغط هنا للمزيدعيد المجانين(فالنتين ) بقلم يوسف أحمد عبدي من مورتانيا.

ذكرى ساعة رحيل… بقلم الكاتب الناصر السعيدي من تونس .

لن تُمْحى صورتك من خاطري يا أمّي و من خيالي و أنت تضمّينني إلى صدرك المرتعش وقد اغرورقتْ عيناك بالدموع فداعبتْ أنفاسك اللافحة وجهي تصدّني عن الرحيل. نعم… أذكر أنكِ اضغط هنا للمزيدذكرى ساعة رحيل… بقلم الكاتب الناصر السعيدي من تونس .

في الحياة حياة… بقلم مها الشمانڨي من تونس.

الحياة ليست مملة كما يراها البعض بل هي مليئة بالشغف و الحيوية قط هي تستحق منك نظرة إيجابية ففي الحياة تجد نفسك التائهة التي تبحث عنهك منذ بداية خلقك لا اضغط هنا للمزيدفي الحياة حياة… بقلم مها الشمانڨي من تونس.

رماد الذاكرة… بقلم الكاتبة سلوى مرابط من تونس.

سأعود يوما وقد لا أعود لمن أترك الماضي المبعثر ومن ذا سيحملني معالم الطريق ، ربما لن تكون نهاية المطاف …لابد من رماد لنيران ملتهبة …تلك اللافتات المتهدلة ترفرف مكتحلة اضغط هنا للمزيدرماد الذاكرة… بقلم الكاتبة سلوى مرابط من تونس.

قُبلة تَكْفِي العَالَم… بقلم الكاتب عزّ شويّة من تونس.

هذا النصّ اهداء إلى من نحتَني، إلى والدي… هذا العالم أطفأني كشمعةٍ، حين أردتُ أنْ أُنيرَ ما حولي وجدتُني بلا نورٍ،أصبح صدري محرقةً لا تكفُّ عن ابتلاع الوجع وكلّ مرّات اضغط هنا للمزيدقُبلة تَكْفِي العَالَم… بقلم الكاتب عزّ شويّة من تونس.

جرح الذاكرة..! بقلم زينب الفرشيشي من تونس.

أشهد أني حر حين أنسى وأنسى وأنسى . مر اليوم ست سنوات عن رحيلك، انقطعت بيننا كل سبل الوصال , نسيت أماكن اللقاء وصوت الأغنية الجميلة المنبعثة من راديو قديم اضغط هنا للمزيدجرح الذاكرة..! بقلم زينب الفرشيشي من تونس.