رسالةٌ عراقية –1– من الرسائلِ الآشوريةِ القديمة بقلم عبد يونس لافي من العراق.

وإنكَ – يا ابْنَ عَمّي –لَتقفُ ذاهِلًا لا تنبُسُ ببنتِ شَفَةٍ،وأنت تتصفَّحُ الرسائلَ التي كان يتبادلُها العراقيونَمنذ أزمانٍ سحيقةٍ، وهي كثيرة.هاتيك الرسائلُنظَّمتِ العلاقةَ بين الأفرادِ والجماعات،وأرْستْ دعائمَ المجتمع المُتَحَضِّر· ومن اضغط هنا للمزيدرسالةٌ عراقية –1– من الرسائلِ الآشوريةِ القديمة بقلم عبد يونس لافي من العراق.

الإدمان… بقلم الشاعر عصمت شاهين دوسكي من العراق.

لا قيود للروح إن أطلقتكأن إطلاقها شوق واحتراقإن سكنت دون جذوةكأن مصيرها مع الإملاقكم من حبيب عاش مغتربافي غربته يرسم حلم عاقفلا العاشق يهمد من لوعتهولا الناس للعشاق .. عشاق اضغط هنا للمزيدالإدمان… بقلم الشاعر عصمت شاهين دوسكي من العراق.

قراءة في ديوان مؤيد العطار (حايط أم رزاق) بقلم الكاتب محمد علي محيي الدين من العراق.

صدر عن منشورات خيمة الشعراء الشعبيين في الكوفة ديوان جديد للشاعر الشعبي مؤيد خليل العطار (حايط أم رزاق) ضم مجموعة من قصائده التي كتبها منذ عام 1974 ، وهي قصائد اضغط هنا للمزيدقراءة في ديوان مؤيد العطار (حايط أم رزاق) بقلم الكاتب محمد علي محيي الدين من العراق.

غُرْبَةُ الذات… بقلم الشاعر عبد يونس لافي من العراق.

ما مِنّا مِنْ أحَدٍإلّا عاشَ الْغُرْبَةَيومًا مّا،في شَكْلٍ مّا، لكِنَّكَ حينَ تعيشُ الْغُرْبَةَفي ذاتِكَ،تَمْلَأكَ الْغُرْبَةُ هَمًّا جَمّا. ستكونُ كَطَيْرٍ سُدَّتْ عنهُمنافذُ عُشِّهْ،وتكونُ معاناتُكَ أشْباحًا،وتُقَيِّدُ عقلَكَ أغْلالٌ،وتحيطُكَ أسْلاكْ. أغْلالٌ أسْلاكٌ لا اضغط هنا للمزيدغُرْبَةُ الذات… بقلم الشاعر عبد يونس لافي من العراق.

رجلٌ كبير السِّنِّ، خلفَ منضدةٍ كبيرة ـ اللقاءُ الثاني.. بقلم عبد يونس لافي من العراق.

رأيْتُهُ مرَّةً أُخرى،في ذاتِ الْمخزنِ مُنهَمِكًا في عملِه.وقفتُ حتى جاء دَوريلِأُعْطِيَهُ ثمنَ ما تَبَضَّعْت.سلَّمْتُ عليه قائلًا:كم أنا سعيدٌ أن أراكَ ثانيةً وأنت بهذا النَّشاطِ،بعدما انْقَطَعْتَ عن عملِكَ زمنًا طويلًا،لم يكُنْ اضغط هنا للمزيدرجلٌ كبير السِّنِّ، خلفَ منضدةٍ كبيرة ـ اللقاءُ الثاني.. بقلم عبد يونس لافي من العراق.

قبل البداية ( 1 ) بقلم الكاتب عصمت شاهين دوسكي من العراق.

عمارة عالية ذات عشرة طوابق وفي شقة أجرها لنا شخص من كبار المجتمع في دهوك وهو المهندس المدني الأستاذ الكريم سربست ديوالي أغا لعدم مقدرتنا على دفع ثمن الإيجار ، اضغط هنا للمزيدقبل البداية ( 1 ) بقلم الكاتب عصمت شاهين دوسكي من العراق.

سميعا بصيرا…! بقلم الشاعرعصمت شاهين دوسكي من العراق.

هل سمعت حديث أرض السواد جهارايرتل نعيما وجمالا وجنانا كثيراحضارة سومر في الكتابة تجلتأول حرف في زمن الناظرين مذكوراكلكامش طوى قوانين بشريةملحمة غنية السطور والعدل فيها جسوراأكد تجاوزت المدى سرا اضغط هنا للمزيدسميعا بصيرا…! بقلم الشاعرعصمت شاهين دوسكي من العراق.

رجلٌ كبيرُ السِّنِّ، خلفَ منضدةٍ كبيرة ـ اللقاءُ الأول: بقلم الكاتب عبد يونس لافي من العراق.

مخزنٌ كبيرٌ يقفُ عندَ مدخَلِهِ،رجلٌ كبيرُ السِّنِّ خلفَ مِنْضَدَةٍ كبيرةٍ،يُنجِزُ إجراءاتِ الْبيعِ للزبائنِ، وتلك هي مَهَمَّتُه.كان مُنشغِلًا، مُتَحَمِّسًا، مُتَفاعِلًا في عملهِ،بَيْدَ أنَّهُ في لحظةٍ ما،تَوقَّفَ وقد لاحَ الانْشِراحُ على وجههِ،حينَ اضغط هنا للمزيدرجلٌ كبيرُ السِّنِّ، خلفَ منضدةٍ كبيرة ـ اللقاءُ الأول: بقلم الكاتب عبد يونس لافي من العراق.

شوقٌ الى اللّه بقلم الشاعر مظفر جبار الواسطي من العراق.

كنتُ نوراًبذاكرةٍ من ريشٍ أبيضَلا أحملُ وَجعاًكنتُ فَرَحاًلم أكن يوماً محتاجاً لحذاءفطريقي سالكةٌمثلُ سماء ..كنتُ أسافرُ حيثُ أشاءلم أكن محتاجاً حتى لهذا الهواءكنتُ حيثُ كنتُأسبحُ في بحرِ النورِطمِعتُ !!فخسرتُ أجنحتيحينما اضغط هنا للمزيدشوقٌ الى اللّه بقلم الشاعر مظفر جبار الواسطي من العراق.

وماأرتشفت الخيل إلا الصهيل بقلم الشاعر حسن الحلي المعموري من العراق.

كان صهيل صوتي بيناطراف المدينةصمتا، ولكنترأي صوت آخر لأمراءة تبيعالصبايا بالمغردلمخلفاتالحروب، دخلت المخبأ السريللمراءة، وجدت خمارا يبيعالندي مطأطأ برأسة لتمثالحجري لمجموعة كلكامش،ناديته، جائني صوت امراءةرخوآ، بختة رأيت جندي ينسجبيتا كالعنكبوت، اضغط هنا للمزيدوماأرتشفت الخيل إلا الصهيل بقلم الشاعر حسن الحلي المعموري من العراق.