الصِّدْقُ.. بقلم الشاعر محمد جعيجع من الجزائر.

  حُرٌّ  وَمَطْلَبُ كُلِّ حُرٍّ  مَطْلَبي … ما كُنْتُ بِالسَّاهي ولا المُتَكَرْكِبِ في حِفْظِ قَولي صادقًا وَمُصَدِّقًا … كلَّ الّذي يَسْمُو  وَيَذْهَبُ مَذْهَبي إِنِّي لَأَعْجَبُ لِلكَذوبِ يَروقُهُ … مَنْ مِثْلَهُ اضغط هنا للمزيدالصِّدْقُ.. بقلم الشاعر محمد جعيجع من الجزائر.

هكذا يتسرب الرّجال… بقلم الشاعرة أميمة خليفة من ليبيا.

على غير العادةلم يكفني فراقك لأكتبأو عنادك لأكبر ..وفشلت جهودي في العطاءلتغريك فتبقى .يلزمني الكثير من النومفلا أشيخ مبكرا،أتسرب من ذاكرتيأو يطارد خاصرتي ثوب فضفاض ،يلزمني الكثير من الخيباتلأنضج كامراة اضغط هنا للمزيدهكذا يتسرب الرّجال… بقلم الشاعرة أميمة خليفة من ليبيا.

رغم ذلك… بقلم الشاعر عبد الرزاق الصغير من الجزائر.

لازال الشعراءمبتهجينلا ينامونيوقدون النجوميغنون للقمرلأزرار الوردللجرحىللموتىللمدن المدمرةللخريرلحبات المطرلنوار الطرقات… رغم ذلكلا زال الشاعرفي خلوتهيعزفعلى غيتار من ذهب ** في القصائد المقبلة سأستغني عن الكلامومن اليوم وصاعداسأستعمل لغة الإشاراتربماأقول ربماتحوطني الفراشاتأجلس اضغط هنا للمزيدرغم ذلك… بقلم الشاعر عبد الرزاق الصغير من الجزائر.

وماذا…! بقلم الشاعر عبد الرزاق الصغير من الجزائر.

وماذا بعد أن زرعت السوسي البرتقالية في كل أحواض النصووضبت البلكونات ، ونزعت الغسيل من على الحبال وطويتهوجددت نباتات الأصص الميتة ، وملئت صحن القطة بالحليبأين ستذهبكل النصوص موبوءة إن اضغط هنا للمزيدوماذا…! بقلم الشاعر عبد الرزاق الصغير من الجزائر.

الهدرة الرّابعة عشرة..”اقرصني يا تونسي” بقلم الكاتبة سونيا عبد اللطيف من تونس.

أحيانا أشعر أنّني ثرثارة وأحبّ الثّرثرة ” تمسّني يكثر حسّي” والهدرة تجيب وراها هدرة… غدا، أسافر فجرا إلى الجزائر لابدّ أن أصرّف مبلغا من المال أسجّله على جواز سفري وأحوّله اضغط هنا للمزيدالهدرة الرّابعة عشرة..”اقرصني يا تونسي” بقلم الكاتبة سونيا عبد اللطيف من تونس.

المؤرّخ الهادي التيمومي / من الربيع العربي إلى فلسفات التاريخ بقلم الكاتب الناصر السعيدي من تونس.

يحسب للأستاذ الجامعي و الباحث الأكاديمي الهادي التيمومي غزارة الانتاج لديه حيث تعددت العناوين بقلمه في شتى المواضيع التاريخية و الاجتماعية  في بعد سياسي و فلسفي بوأته أن يكون الرجل اضغط هنا للمزيدالمؤرّخ الهادي التيمومي / من الربيع العربي إلى فلسفات التاريخ بقلم الكاتب الناصر السعيدي من تونس.

رسالة غير مرتبة..! بقلم الشاعر عبد الله الدراع من المغرب .

ها نحنعلى مرأى من العينيفرق بيننا حائطنظراتنا متشابكةوقلبانا يترنحانعلى أطراف قصيدةٍ غير مكتملة ك”بيتٍ تامٍ” أنتِ دومامذ بدأ القلبانِ يسيران نحو الانصهارأنتِ صدرُ الحياة و عجزهاومنكِ اكتسبت قصيدتها المعنىفصارت التفعيلات اضغط هنا للمزيدرسالة غير مرتبة..! بقلم الشاعر عبد الله الدراع من المغرب .

لَنْ أُخبِرَ أحداً ..! بقلم الشاعرة نبيلة الوزاني من المغرب.

بِكلِّ أناقةِ صبريها أنا أُفاوضُ الورقَ مَرّةَ أخْرىعلى فُسحةٍ مِنْ ضوءٍلأمْتطيَ مَشاعريوأَنطلقَ مقدارَما يسمحُ بهِ مَخزُوني الصَّغير ….الورقُ فضاءٌ مفتوحٌ لكلّ الاحتمالاتِ،والصَّمتُ مَركبةٌ حاذِقةُ التّحليقِأُحاولُ إدارةَ دفّتِهالطيرانٍ آمِنِ العودةِ منّي اضغط هنا للمزيدلَنْ أُخبِرَ أحداً ..! بقلم الشاعرة نبيلة الوزاني من المغرب.

وحدث الحرف قال…: ” من الروح للروح” بقلم الشاعرة حسناء حفظوني من تونس.

من الروح للروحعلى سبيل الشوقهبني اليكحَدِّث الحرف عني،عن مدن التيهكيف تماهت بغربتيحدث الحرف عن جراح عمريمتى ستطيب؟وكيف تزفني الروح جذلىذات احتراق الى ساعديك من الروح للروحعلى سبيل العشقوشوشني لنسمات المساءندى اضغط هنا للمزيدوحدث الحرف قال…: ” من الروح للروح” بقلم الشاعرة حسناء حفظوني من تونس.

* على قيد حلم مستعر * بقلم الشاعرة ليلى الطيب من الجزائر.

من ذا يجيب..؟!حين يسألني :متى يتمزق فستان الانتظار ؟!!.متى يصل الرّمق الأخيرلخصر اللقاء ؟أمجنون هو ليكفر بالشهد ؟..أين كنتُ؟..حين ارتشفت عشقهكالوليد على حافة الطّلق..اتحدّثعن رجل فتح ازرار فستان ليليخلف رداء اضغط هنا للمزيد* على قيد حلم مستعر * بقلم الشاعرة ليلى الطيب من الجزائر.