الصِّدْقُ.. بقلم الشاعر محمد جعيجع من الجزائر.

  حُرٌّ  وَمَطْلَبُ كُلِّ حُرٍّ  مَطْلَبي … ما كُنْتُ بِالسَّاهي ولا المُتَكَرْكِبِ في حِفْظِ قَولي صادقًا وَمُصَدِّقًا … كلَّ الّذي يَسْمُو  وَيَذْهَبُ مَذْهَبي إِنِّي لَأَعْجَبُ لِلكَذوبِ يَروقُهُ … مَنْ مِثْلَهُ اضغط هنا للمزيدالصِّدْقُ.. بقلم الشاعر محمد جعيجع من الجزائر.

رغم ذلك… بقلم الشاعر عبد الرزاق الصغير من الجزائر.

لازال الشعراءمبتهجينلا ينامونيوقدون النجوميغنون للقمرلأزرار الوردللجرحىللموتىللمدن المدمرةللخريرلحبات المطرلنوار الطرقات… رغم ذلكلا زال الشاعرفي خلوتهيعزفعلى غيتار من ذهب ** في القصائد المقبلة سأستغني عن الكلامومن اليوم وصاعداسأستعمل لغة الإشاراتربماأقول ربماتحوطني الفراشاتأجلس اضغط هنا للمزيدرغم ذلك… بقلم الشاعر عبد الرزاق الصغير من الجزائر.

وماذا…! بقلم الشاعر عبد الرزاق الصغير من الجزائر.

وماذا بعد أن زرعت السوسي البرتقالية في كل أحواض النصووضبت البلكونات ، ونزعت الغسيل من على الحبال وطويتهوجددت نباتات الأصص الميتة ، وملئت صحن القطة بالحليبأين ستذهبكل النصوص موبوءة إن اضغط هنا للمزيدوماذا…! بقلم الشاعر عبد الرزاق الصغير من الجزائر.

* على قيد حلم مستعر * بقلم الشاعرة ليلى الطيب من الجزائر.

من ذا يجيب..؟!حين يسألني :متى يتمزق فستان الانتظار ؟!!.متى يصل الرّمق الأخيرلخصر اللقاء ؟أمجنون هو ليكفر بالشهد ؟..أين كنتُ؟..حين ارتشفت عشقهكالوليد على حافة الطّلق..اتحدّثعن رجل فتح ازرار فستان ليليخلف رداء اضغط هنا للمزيد* على قيد حلم مستعر * بقلم الشاعرة ليلى الطيب من الجزائر.

اني بلغت الأربعين..! بقلم الشاعر سليم براح من الجزائر.

اني بلغت الأربعينوخيلي اعياها المسيروأنا المسافر حيث أنتوالأرض تربو تحت أقداميفكيف أمضي؟.. اني بلغت الأربعينفأريحي خيلك واستريحيأنا ماعدت أفتش عن جسدفالبسي ماشئت من ثوب حريرواجعليه طويلا أو قصيراوالصقيه ان شئت اضغط هنا للمزيداني بلغت الأربعين..! بقلم الشاعر سليم براح من الجزائر.

صَدِيقِي… بقلم الشاعرة الشيماء خالد عبد المولى من الجزائر.

وَ حِينَ تُخَاطبُنِي انْظُرْ إلَيَّفِي وَجْهِي و أنصِتْلا دَخْلَ لِنهدَايَ فِي الأمْرِمَا نقُولُهُ شَيءٌ آخرٌعَقلِي وَ عقلُكَدَعهُمَا يَتَحاورَانِوَ لننسَى جَسَديْنَا فِيالفَرَاغِحيثُ لا شَيءَ سِوَىتَصَادُمِ الكَلِمَاتِوَ بِضع عَواطِفَ مَنْسِيَّةغَيرَ مَرئِيَّةتَسبَحُ فِي اضغط هنا للمزيدصَدِيقِي… بقلم الشاعرة الشيماء خالد عبد المولى من الجزائر.

لا أرفع شكواي لله… بقلم الشاعر عبد الرزاق الصغير من الجزائر.

لا أرفع شكواي للهأو أي مسؤول مع أحدأحقن نفسي بنفسي وأسقي شجرة الورد البيضاء وأقطر في عيني قطرات السيكا فلويدعندما أريد صورة بيوميتريةلا أرافق أحدا إلى المصورعندما أسحب راتبي أو اضغط هنا للمزيدلا أرفع شكواي لله… بقلم الشاعر عبد الرزاق الصغير من الجزائر.

روضة في الصيف… بقلم الشاعر محمد جعيجع من الجزائر.

لاح الحرورُ وَصَوّتَ الصّرصورُ …هذا به كدرٌ وذا محرورُفي صَيْفةٍ يُضْني المشوقَ تَغَوُّرٌ …لِلماءِ في وُدْيانها وَغديرُماءٌ قد انعدمَ الحياءُ بصفحتهوصفًا فغابَ كأنّه ديجورُقد راحَ مِنْ روضاتها تَرِكًا لها …يَبَسًا اضغط هنا للمزيدروضة في الصيف… بقلم الشاعر محمد جعيجع من الجزائر.

” صخب شمعة ” بقلم الشاعرة د.ندى بوزيدي من الجزائر.

بكت شمعتيعلى غير عادتهاتطارد فتيل روحهاكي لا ينطفئتضمحل ظالمةلتدارك ضميرهافتشعله بقوةنورا هائجايزاحم أسوارهابريقافي ومضاتكأنها تعاتب ذاتهاتصرخ و تنوحثم تصمت فتهدأكهدوء عاصفةأنهكها صفير ريحو نقر برد و ثلجحائرةأتلاطف زجر مطرأم طيش اضغط هنا للمزيد” صخب شمعة ” بقلم الشاعرة د.ندى بوزيدي من الجزائر.

إِصْلَاحُ ذَاتِ البَيْنِ بقلم الشاعر محمد جعيجع من الجزائر.

يَا هَاجِرًا سَيَتُوبُ يَوْمًا رَاجِعا …لِلِقَاءِ مَتْرُوكٍ يَئِنُّ تَوَجُّعالِأَخٍ لِفَوْقِ ثَلَاثَةٍ مُتَرَفِّعا …سَلِّمْ عَلَيْهِ تَبَادُرًا وَتَوَاضُعاوَتَسَامُحًا ، قَدْ نِلْتُمَا أَجْرًا مَعا …وَلَكَ الفَلَاحُ إِذَا جَفَاكَ مُمَانِعاإِصْلَاحُ ذَاتِ البَيْنِ خَيْرٌ سَاطِعا اضغط هنا للمزيدإِصْلَاحُ ذَاتِ البَيْنِ بقلم الشاعر محمد جعيجع من الجزائر.