ذات ليلة.. بقلم عفاف أيوب من موريتانيا.

عندما أُبحر في أعماق نفسي أشعر بحنين يدعوني لأستدعي تلك الذكريات التي لطالما كنت أريد نسيانها لكنها في كل مرة تهزمني امامَ الليل وصمته الذي يكون داخلي ضوضاءَ الذكرياتكنت أحب اضغط هنا للمزيدذات ليلة.. بقلم عفاف أيوب من موريتانيا.

“الصداقة” بقلم إدومه محمد من موريتانيا.

اليوم طلبت مني صديقتي ساجدة أن نكْتُبَ عن الصداقة، هي لا تعلم أنها لامست فم الجرح الذي مازال ينزف لكن لابأس آن الأوان لأقوم بخياطته لو آلمني ذلك……..حدثتني صديقتي ذات اضغط هنا للمزيد“الصداقة” بقلم إدومه محمد من موريتانيا.

الجِدار… بقلم الشاعر ابراهيم مالك من موريتانيا.

كَعادتي،سأجلسُ مُلتصقًا بِجدارأهزّ الرّيح التي في قلبيلعلّ قَطرة فَرحٍ واحدةٍتنبعثُ منّي و تُهدّأ من رَوعيعلى الجدار لَوحَتانإحداهما تَحمل صُورة أًمّيأمّا الأخرى فَهي لِبطلٍ قَومي،سيسقط بيتُنا قريبا،وكذلك البطل القَوميستبقى صُورة أمّي اضغط هنا للمزيدالجِدار… بقلم الشاعر ابراهيم مالك من موريتانيا.

أحلام لا تعودُ..! بقلم الشاعرة رحيق محمد من مورتانيا.

عم الورى نصبٌلا خير فيه ولا جودُشتان مابين حيرةٍوالندم يقتات عَيشنا….. وهم رقودُنجازف بكسب من ينالناَوهم عن تراخٍٍ يسعون بلا جهودِمرتطمة أحلامهم على أرضٍبات فيها الخير ممنوعُ وجحودُعتابيِ على من اضغط هنا للمزيدأحلام لا تعودُ..! بقلم الشاعرة رحيق محمد من مورتانيا.

الشاعرة رحيق محمد تضيء شمعة يدها في لهيب قصيدتها بقلم الكاتب الناصر السعيدي من تونس.

و كأنّ بشاعرتنا تتوسّلُ إلى شمعة يدها و قد أفلتتْ منها و ضاعتْ في متاهاتِ الألم و ثنايا الوجع  تدعوها لتصمتَ فتنطفىء لتوّها على أن ترسم ظلّ فتاة حالمة قدرها اضغط هنا للمزيدالشاعرة رحيق محمد تضيء شمعة يدها في لهيب قصيدتها بقلم الكاتب الناصر السعيدي من تونس.

شمعة يدي… بقلم الشاعرة رحيق محمد من مورتانيا.

لقد ضَعتِ دُونَ أن أدريِأَيَا شمعة يدي انطفئيوارسمي أحلامَ فتاةٍ تزدهيِغارقة في شموخِ نَبيِ أيا شمعة يدي انطئفي واشتعليِبُثيِ سلامًا لقدسٍ وحلبِفراية النصر مَقْدَميِ بثي إليها نجدةَ معصميِوخذيني عاشقةً في اضغط هنا للمزيدشمعة يدي… بقلم الشاعرة رحيق محمد من مورتانيا.

انظرْ هنا…. بقلم الشاعرة رحيق محمد من موريتانيا.

انظر الى رسائلي العالقةَ في صدري ، احترقت في موج احتراقي ، لاالليلُ يسمع آهاتي ، ولا الصبحُيواسي كلَّ اشواقي ، في غيمة السكون اتلفّتُ ،لبقايا حبٍ راسخٍ في اعماقي اضغط هنا للمزيدانظرْ هنا…. بقلم الشاعرة رحيق محمد من موريتانيا.

مقابلة قصيرة الخامسة فجرا… بقلم الكاتب يوسف أحمد عبدي من موريتانيا.

نفس المقابلة أجريها من سنتين مع نفسي نفس الأسئلة نفس التفكير بعد فتح شباك الغرفة التي تحتلها ذكريات الشوق النظر إلى السماء في هذه الأوقات يجعلني نشط على التفكير فكل اضغط هنا للمزيدمقابلة قصيرة الخامسة فجرا… بقلم الكاتب يوسف أحمد عبدي من موريتانيا.

شيخوخة انتظار… بقلم الشاعرة رحيق محمد من موريتانيا.

أرى نفسي بعد عام أجلس على كرسي مهجور  تصدَّعت جدرانه لربما يسقط من هشاشته…!   في كل لحظة أتأمل شيخوختي إزاءك أراك… ثم أراك… وأنت البعيد الذي حيرت رؤياي أظلمتَ اضغط هنا للمزيدشيخوخة انتظار… بقلم الشاعرة رحيق محمد من موريتانيا.

بين الحيرة والغيرة..بقلم يوسف أحمد عبدي من مورتاتيا.

في كل صباح أحاول الإستيقاظ فجرا من أجل إجراء مقابلة من نفسي لكنني لم أنجح يوما في الإستيقاظ أثناء هدوء وسكينة الفجر لا لست قادر على فهم نفسي أصبحت غريبا اضغط هنا للمزيدبين الحيرة والغيرة..بقلم يوسف أحمد عبدي من مورتاتيا.