بين أزقة الحياة أبحث عنها… بقلم الكاتب محمد عبدالكريم من السودان.

بين أزقة الحياة أبحث عنها؛ في الحشد ألقي نظرا سريعا بين المارين.إنها هناك!!لا أيها الأبلةه إنها ليست هيَصفها لي يا سيدي كي أجدها لكحسناًإنها سمراء الوجهَ أحكل العينان ذات أنف اضغط هنا للمزيدبين أزقة الحياة أبحث عنها… بقلم الكاتب محمد عبدالكريم من السودان.

مُمتنةٌ إليكنّ أنا… بقلم الكاتبة ملاذ الامين الصادق من السودان.

إلى كلِ اللواتي كُنتهُن بجدارة،مُمتنةٌ إليكنَّ أنا..💛 إلى الطفلةُ التي لا زالت تُشاغبُ داخلي،المُدللة،صاحبةُ البالونِ الأصفرِ، والتي تعشقُ مُطاردةِ الفراشِوأقصي أمانيها أن يستمرَ لهوها دونَ خوفٍ وبفرح… (أنتِ الجزءُ المُبهجُ اضغط هنا للمزيدمُمتنةٌ إليكنّ أنا… بقلم الكاتبة ملاذ الامين الصادق من السودان.

غرف وتجارب بقلم الكاتبة نسرين محمد من السودان.

صديقي من قوته إختار الرحيل بشكل مختلففي نهايته قال:“كلنا نتاج تجارب آخرين إختاروا خوض التجربة فقط ، هم كثر ، إلا أن بعض الغرف ظلّت وحيدكلنا يا صديقي غرف مغلقة اضغط هنا للمزيدغرف وتجارب بقلم الكاتبة نسرين محمد من السودان.

تضرع الاضرحة بقلم الشاعر عادل البراري من السودان.

اهزم مخاوفك وانطلقإن لكلِ نفسً ملتقاءوحد صلاة الشوقِإن في ذلك مرتجىابعث مخاوفك لجحيمإن في ذاك منتهىلا تقيد مِعصمك وترتجيتلك أساطير لم ترىظلمة أرادة لك ان تفشِلاما طمع ان يناله الأناحجبوك اضغط هنا للمزيدتضرع الاضرحة بقلم الشاعر عادل البراري من السودان.

التحديق…نسرين محمد من السودان.

كلما اشتقت إلى نفسيأحدق بعيداًاجدني في المسافاتالتي أقطعها أرى فيهاصغاريالعشرةيتناثرونكصقائدوالدهم كلمااشتاقيكتب نص يتركمن ابيات القصيدةما يشاءفي طُرقاتالقريةعلّاحداهنتقعفي فخ حرفه لاأكترث همصغارهوبنياتافكارهلكنهاتنيرطريقيفيتلكالمسافةأحبهوأحبهمإلىحينعودةمنالتحديق أنا.. هناجسداًيضحكيثرثريغنييرقص.. فيحقائبالمسافرين وفي ضحكاتالاصدقاء فيالحلوة المفضلةعند الاطفال فيدعوات اضغط هنا للمزيدالتحديق…نسرين محمد من السودان.

هزل… بقلم الكاتبة نسرين محمد من السودان.

أضحك مازحةفي هزلأعيد ترتيب العُمرفي الهزلمضى منه مثل الذي قضتهتلك التي تولول في الطريق كُسر باب الأيام وسُرق الزادفي يديها جمرةو محبة طفلها الذي سُرقجرفته المحبة بعيداًقُطعت يد السارق في اضغط هنا للمزيدهزل… بقلم الكاتبة نسرين محمد من السودان.

سوسن بقلم الكاتبة نسرين محمد من السودان.

ﺗﺸﻴﺮ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﺴﺎﺩﺳﺔ ﺻﺒﺎﺣﺎً، ﻛﺎﻧﺖ ﻗﻄﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﻄﺮ ﺗﻌﺰﻑ ﺃﺟﻤﻞﺳﻴﻤﻔﻮﻧﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﺭﺽ القرية ، ﺭﻓﻌﺖ ﺳﻮﺳﻦ ﺭﺃﺳﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﺗﻠﻌﻦ ﻓﻲ ﺳﺮّﻫﺎ ﺩﻳﻚﺟﺪﺗﻬﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﻜﻞّ، ﻭﻻ ﻳﻤﻞّ، ﻣﻌﻠﻨﺎً ﺷﺮﻭﻕ ﻳﻮﻡ اضغط هنا للمزيدسوسن بقلم الكاتبة نسرين محمد من السودان.

متاهة…بقلم الكاتبة نسرين محمد من السودان.

ستعيدك الطُرقات إلى منفاك الذي تحاول قدماك الفرار منه ، تغمض عينيك كي لا تدهشك الامكنة مجددًا ، تخاف التورط في سكة لا تسع ما تسع مافي مخيلتكتعلم كيف تخفي اضغط هنا للمزيدمتاهة…بقلم الكاتبة نسرين محمد من السودان.

هذا المساء…بقلم الكاتبة ملاذ الامين الصادق من السودان.

رتبتُ كل الأشياءِ التي من شأنها أن تُمحيك عن ذاكرتي وتجعلُك بأقصى رفوفِ المُهملات .. أعددتُ قائمةً طويلةمُتخمةٌ بالمهامِ، وعلها تسدُ ذلك الفراغُ بالداخل .. كتبتُ (سأكون بخير)تنهدتُ وإبتسمت ..واحد، اضغط هنا للمزيدهذا المساء…بقلم الكاتبة ملاذ الامين الصادق من السودان.

رجل صادق… بقلم الكاتبة نسرين محمد من السودان.

بالفعل سيزهرفي مكان آخريغرس بذرةفي طريق مختلفيعشق ضفائر و أيدٍ ونوافذ مختلفةيغنييرقصيمزحسيحلّق مرة أخرىفي شواطئلا تعرف وجه كذباتهيجيدتقبيل الامكنةيأذن فيها بسم المعزةيترك أثر في المعابدسيعودبهوية بضحكات جديدةيخلق روح مختلفةفي حواري اضغط هنا للمزيدرجل صادق… بقلم الكاتبة نسرين محمد من السودان.