التحديق…نسرين محمد من السودان.

كلما اشتقت إلى نفسيأحدق بعيداًاجدني في المسافاتالتي أقطعها أرى فيهاصغاريالعشرةيتناثرونكصقائدوالدهم كلمااشتاقيكتب نص يتركمن ابيات القصيدةما يشاءفي طُرقاتالقريةعلّاحداهنتقعفي فخ حرفه لاأكترث همصغارهوبنياتافكارهلكنهاتنيرطريقيفيتلكالمسافةأحبهوأحبهمإلىحينعودةمنالتحديق أنا.. هناجسداًيضحكيثرثريغنييرقص.. فيحقائبالمسافرين وفي ضحكاتالاصدقاء فيالحلوة المفضلةعند الاطفال فيدعوات اضغط هنا للمزيدالتحديق…نسرين محمد من السودان.

هزل… بقلم الكاتبة نسرين محمد من السودان.

أضحك مازحةفي هزلأعيد ترتيب العُمرفي الهزلمضى منه مثل الذي قضتهتلك التي تولول في الطريق كُسر باب الأيام وسُرق الزادفي يديها جمرةو محبة طفلها الذي سُرقجرفته المحبة بعيداًقُطعت يد السارق في اضغط هنا للمزيدهزل… بقلم الكاتبة نسرين محمد من السودان.

سوسن بقلم الكاتبة نسرين محمد من السودان.

ﺗﺸﻴﺮ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﺴﺎﺩﺳﺔ ﺻﺒﺎﺣﺎً، ﻛﺎﻧﺖ ﻗﻄﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﻄﺮ ﺗﻌﺰﻑ ﺃﺟﻤﻞﺳﻴﻤﻔﻮﻧﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﺭﺽ القرية ، ﺭﻓﻌﺖ ﺳﻮﺳﻦ ﺭﺃﺳﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﺗﻠﻌﻦ ﻓﻲ ﺳﺮّﻫﺎ ﺩﻳﻚﺟﺪﺗﻬﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﻜﻞّ، ﻭﻻ ﻳﻤﻞّ، ﻣﻌﻠﻨﺎً ﺷﺮﻭﻕ ﻳﻮﻡ اضغط هنا للمزيدسوسن بقلم الكاتبة نسرين محمد من السودان.

متاهة…بقلم الكاتبة نسرين محمد من السودان.

ستعيدك الطُرقات إلى منفاك الذي تحاول قدماك الفرار منه ، تغمض عينيك كي لا تدهشك الامكنة مجددًا ، تخاف التورط في سكة لا تسع ما تسع مافي مخيلتكتعلم كيف تخفي اضغط هنا للمزيدمتاهة…بقلم الكاتبة نسرين محمد من السودان.

هذا المساء…بقلم الكاتبة ملاذ الامين الصادق من السودان.

رتبتُ كل الأشياءِ التي من شأنها أن تُمحيك عن ذاكرتي وتجعلُك بأقصى رفوفِ المُهملات .. أعددتُ قائمةً طويلةمُتخمةٌ بالمهامِ، وعلها تسدُ ذلك الفراغُ بالداخل .. كتبتُ (سأكون بخير)تنهدتُ وإبتسمت ..واحد، اضغط هنا للمزيدهذا المساء…بقلم الكاتبة ملاذ الامين الصادق من السودان.

رجل صادق… بقلم الكاتبة نسرين محمد من السودان.

بالفعل سيزهرفي مكان آخريغرس بذرةفي طريق مختلفيعشق ضفائر و أيدٍ ونوافذ مختلفةيغنييرقصيمزحسيحلّق مرة أخرىفي شواطئلا تعرف وجه كذباتهيجيدتقبيل الامكنةيأذن فيها بسم المعزةيترك أثر في المعابدسيعودبهوية بضحكات جديدةيخلق روح مختلفةفي حواري اضغط هنا للمزيدرجل صادق… بقلم الكاتبة نسرين محمد من السودان.

حبيبةُ قلبِكَ هائِمة… بقلم الكاتبة ملاذ الامين الصادق من السودان.

وحبيبةُ قلبِكَ هائِمةيأكُل نبضها حنينٌ حاد!تتظاهرُ بالقوةبالعاديةِ والصبر .. داخلُها كونٌ مُحترقمُدنٌ من الرمادِ وبيوتٌ خراب! حبيبةُ قلبِكَ جائِعةلفُتاتِ ضحكة! تشتهي طبقًا من الحديثلُقمةٌ من الطمأنينةِ، وقضمةٌ واحدةواحدةٌ فقط!من الفرحِ اضغط هنا للمزيدحبيبةُ قلبِكَ هائِمة… بقلم الكاتبة ملاذ الامين الصادق من السودان.

انتصار حزين… بقلم الكاتبة نسرين محمد من السودان.

حتى أنا لم أتوقع ذلك ، كان انتصارا حزينًا ، انتصار لا يليق بعظمة الخطوة الأولى…عندما قُلتِ: إني أكره المفاجآت و أخشى النهايات غير المتوقعة…قُلت لكِ : اطمئني كل شيء اضغط هنا للمزيدانتصار حزين… بقلم الكاتبة نسرين محمد من السودان.

فوضى..! بقلم الكاتبة نسرين محمد من السودان.

أمشي بخطى متثاقلةأكبر حجمي للحد الذي لا يطاق؟أم أن المدينة تسكن في جسدي بدل من أسكن فيها ؟.كل شيء هنا يقود إلى الجنوناشعر وكأنني ابتلعت كل ماهو حي هناتحولت دواخلي اضغط هنا للمزيدفوضى..! بقلم الكاتبة نسرين محمد من السودان.

مَاذَا يَفْعَلُ شَاعِرٌ؟ بقلم الشاعر عادل سعد يوسف من السودان.

بِالأمْسِ وَأنَا هُنَاكَرَأيْتُ شَاعِرًا يَقِفُ مِثْلَ غَابَةٍ[كَانَ يَحْمِلُ سَبْعِينَ ألَمًا، سَبْعِينَ ألَمًا يَسِيلُ مِنْ نَظْرَةٍ جَنَائِزِيَّةٍكَانَ يَتَحَدَثُ بِطَرِيقَةٍ مَرْمُوقَةٍكَأُسْكُتْلَنْدِيٍّ ثَمِلْ].قَالَ لِي: فِي شَهْرِ يُونْيُوحِينَ تَتْرُكُ امْرَأةٌ شَاعِرًاهَلْ تَعْرِفُ مَاذَا يَفْعَلُ اضغط هنا للمزيدمَاذَا يَفْعَلُ شَاعِرٌ؟ بقلم الشاعر عادل سعد يوسف من السودان.