الهدرة الرّابعة عشرة..”اقرصني يا تونسي” بقلم الكاتبة سونيا عبد اللطيف من تونس.

أحيانا أشعر أنّني ثرثارة وأحبّ الثّرثرة ” تمسّني يكثر حسّي” والهدرة تجيب وراها هدرة… غدا، أسافر فجرا إلى الجزائر لابدّ أن أصرّف مبلغا من المال أسجّله على جواز سفري وأحوّله اضغط هنا للمزيدالهدرة الرّابعة عشرة..”اقرصني يا تونسي” بقلم الكاتبة سونيا عبد اللطيف من تونس.

المجنون… بقلم الكاتب على السيد محمد حزين من مصر.

كنبت شيطاني رأيته , ظهر فجأة في المكان  متكوراً تحت الكبرى الجديد,  لجواره كومة مغطاة بجوال قديم متسخ بالي .. يعلو شعر رأسه التراب الملبد بالعرق والغبار, وحومة من الذباب تحيط به.. اضغط هنا للمزيدالمجنون… بقلم الكاتب على السيد محمد حزين من مصر.

قراءة نقدية لقصة “العنيكب سحتوت” للكاتب أحمد اسماعيل من سوريا، بقلم الكاتبة حنان بدران من فلسطين.

نصّ القصّة: لأحمد اسماعيل: العنيكب سحتوت دَخَل الْغَابَة و الْخَوْف يُلاحِقُه ، مَرَّة يُرْعِبُه عُوَاء الذِّئَاب الَّتِي تَجْعَلُه يتعرق دُونَ تَوَقُّفٍ، الركضُ عَلَى القَدَمَين خير وسيلة تخطر على باله ، اضغط هنا للمزيدقراءة نقدية لقصة “العنيكب سحتوت” للكاتب أحمد اسماعيل من سوريا، بقلم الكاتبة حنان بدران من فلسطين.

نصف الكوب الفارغ .. ق.ق.ج بقلم الكاتب حسيني إبراهيم من مصر.

منذ أيام دعوت زوجتي لتناول العشاء في مكان هاديء كنا قد اعتدنا الذهاب إليه أيام الخطوبة …وفور وصولنا إلى النادي رحب بنا الجرسون الذي لم يرنا منذ شهور … اتجهنا اضغط هنا للمزيدنصف الكوب الفارغ .. ق.ق.ج بقلم الكاتب حسيني إبراهيم من مصر.

الزوجة البدينة بقلم الكاتبة نسرين محمد من السودان.

إن تعطرت هذه البلاد بالعطور التي تُعدّ للعروس، ستظل نتنة.قال وهو يترنح في خطواته بحذرٍ؛ كأنه يتعلم المشي للتو. يمسك بقارورة ماء؛ سقطت من يده ، نسي أمرها. عاد إلى اضغط هنا للمزيدالزوجة البدينة بقلم الكاتبة نسرين محمد من السودان.

الهدرة الثّالثة عشرة..نهار تونسي تحبّ تولّي تونسي؟ بقلم الكاتبة سونيا عبد اللطيف من تونس.

التّونسي ما كيفو حدّ مصنوع من طينة عجب، التّونسي ما يغلبو حدّ، في الجود والكرم هو في قمّة الدّرج، في البخل والشحّ هو إلى أقصى حدّ، في الصّدق والوفاء تهنّى اضغط هنا للمزيدالهدرة الثّالثة عشرة..نهار تونسي تحبّ تولّي تونسي؟ بقلم الكاتبة سونيا عبد اللطيف من تونس.

خلل… قصة قصيرة بقلم الكاتب على السيد محمد حزين من مصر.

ماذا لوقلت لها :” هل لك إلي أن تسكنيني.. تجري مع دمي في شراييني.. تتخلليني ..”.. أو بمعني أخر : ” هل تسمحين أن أدخل حياتك .. لأقاسمك العمر.. والخبز اضغط هنا للمزيدخلل… قصة قصيرة بقلم الكاتب على السيد محمد حزين من مصر.

مسافة للأمان ../ قصة قصيرة / بقلم الكاتبة فوز حمزة من العراق.

ما عدتُ أسمعُ منذ شهور سوى صوت نقر أصابعه فوق الحاسبة ..عندي حساسية مفرطة تجاه الأصوات ..أعجبتني كلمة مفرطة حين سمعته مرة ينطق بها .. فخجلتُ أن أسأله ..لكني وفي اضغط هنا للمزيدمسافة للأمان ../ قصة قصيرة / بقلم الكاتبة فوز حمزة من العراق.

الهدرة الثانية عشرة: “الطّوفان” بقلم الكاتبة سونيا عبد اللطيف من تونس.

وصلنا قليبية بعد أقلّ منْ ساعتين تقريبا، مررنا ببيت أخي كما كان الاتّفاق… فتح لنا ابنه أحمد الباب ليتسلّم الجرو وكان الوقت حينئذ الحادية عشر والنّصف ليلا… الحمد لله، تخلّصت اضغط هنا للمزيدالهدرة الثانية عشرة: “الطّوفان” بقلم الكاتبة سونيا عبد اللطيف من تونس.

وتستمر الحكاية…! قصة قصيرة بقلم الكاتبة ليسا جاردنر من اليمن.

السّاعة منتصف الليل من ليلة رأس السنة الجديدة 2021، قبّلت روز حبيبها بيتر احتفاء بحلول العام الجديد، كان فستانها الأسود يداعب جسدها الأبيض … مسح بيتر ما علق من الروج اضغط هنا للمزيدوتستمر الحكاية…! قصة قصيرة بقلم الكاتبة ليسا جاردنر من اليمن.