الهدرة الثّامنة عشرة مكرّر.. الميترو 4 : باكو موشوار …بقلم الكاتبة سونيا عبد اللطيف من تونس.

– باكو موشوارْ، باكو موشوارْ، بِمْيا بِمْيا… ماعادِشْ بِمِيتين وَلاّ بِمْيا وخمسين… باكو موشوارْ، موشواااارْ… – مانيشْ شاري، اِبْعدْني… – …(غمغمة.. ) ها الصّباحْ… – قتْلِكْ مانيشْ شاري، اِشْبيك ما اضغط هنا للمزيدالهدرة الثّامنة عشرة مكرّر.. الميترو 4 : باكو موشوار …بقلم الكاتبة سونيا عبد اللطيف من تونس.

مناسكُ الحجِّ .. بقلم الشاعر محمد جعيجع من الجزائر.

دارٌ لكعبة والخليلُ بناها …شَغَفُ القلوبِ هَواءَها وثراهاشرفٌ لها وطهارةٌ من خالقٍ …ونأتْ ببكّة لا مشوقَ سِواهانُسُكٌ بحجٍّ مُحْرمٍ ومُلبّيٍ …ومُسبّحٍ وسعى إلى لقْياهافي سبعةٍ طافَ القدومَ بكعبةٍ …بطوافِ فرضٍ اضغط هنا للمزيدمناسكُ الحجِّ .. بقلم الشاعر محمد جعيجع من الجزائر.

2201 …عام برائحة الغرق ..! قصة قصيرة بقلم الكاتب قرفوف يوسف من الجزائر.

ذات صباح من شهر أفريل من سنة2201 ،سمعت أصواتا تصيح وتطلب النجدة.فتركت الفراش وهرولت مسرعا إلى الخارج…وما أن أخرجت رأسي من الباب حتى غمرتني زخات باردة تسقط من السماء. للوهلة اضغط هنا للمزيد2201 …عام برائحة الغرق ..! قصة قصيرة بقلم الكاتب قرفوف يوسف من الجزائر.

رددها مرارا ..! بقلم الشاعرة فاطمة ونوس من سورية.

رددها مرارا ..لاتحتاري ..ففي القلب سكناكوإن لم يسعك قلبي..ف في عيني ّ متسع لك ..وتعلمين جيدا ..كم أهواك ِلا تحتاري..أنت الحد الفاصل بين أمسي وغديوكل حياتي..لاتحتاري ..ف أينما تقيمين ..هو اضغط هنا للمزيدرددها مرارا ..! بقلم الشاعرة فاطمة ونوس من سورية.

الاتجاه المعاكس «من رواية قنابل الثقوب السوداء» بقلم الكاتب إبراهيم أمين مؤمن.

وظلا يتابعان أحداث المظاهرات على القنوات الأجنبيّة وبعض القنوات العربيّة. قالت القناة: «وفي الشأن المصريّ، خرجتْ جموع الشعب المصريّ من مختلف المحافظات حاملين جالونات مياه فارغة، أما القاهرة فقد تمركزوا اضغط هنا للمزيدالاتجاه المعاكس «من رواية قنابل الثقوب السوداء» بقلم الكاتب إبراهيم أمين مؤمن.

وحدتي… بقلم ياسمين فرتاني من تونس.

اغوص في دهاليز العتمة فألاقي وحدتي و هيامي و اتشرف بمصائب جدد التقيهم كل يوم بكل دموع و قهر انقش حروفي لئن كان معنى الوحدة لدى الجميع هو الاختلاء اخر اضغط هنا للمزيدوحدتي… بقلم ياسمين فرتاني من تونس.

شجرةُ الغياب… بقلم الشاعر ميشال سعادة من لبنان.

     كَأَنِّي ” هنا ” قَابِعٌ ” هُناكَ “      في ظَرفِ المَكانْ      مُنذُ خَمسِينَ عامْ      عَينَايَ هُناكَ .. هُنالكَ      وَأموَاجُ النَّاسِ يُحرِّكها طَيفُ امرَأةٍ      إرتَدَتْ اضغط هنا للمزيدشجرةُ الغياب… بقلم الشاعر ميشال سعادة من لبنان.

أرجوحة الربيع… بقلم الشاعر صلاح حسنية من لبنان.

وسائد أزهاركتلملم أزرار اللوزتزغرد على شبابيك الجلنار ..وشقائق النعمانتمنح أجنحة الدفءلجسد ٍيؤجج صمت الرغبة ..وتدفق عطر تفاحمواسمك الخضراءلتنام ملىء عينيهاوتزرع أشجار عفتهافي أرض عذريتهاتنفض تصحر جسد الضبابوترنح اللذاذةما بين نبيذ اضغط هنا للمزيدأرجوحة الربيع… بقلم الشاعر صلاح حسنية من لبنان.

فوضى مرتبة..! بقلم الكاتبة نادين بن عامر من تونس.

طالما كانت امي تتذمر من الفوضى التي أحدثها في غرفتي و تصفني بالفوضوية و المستهترة و كانت دائما ما ترى نقصا في افعالي و لا ترى غاية ترجى إن حاولت اضغط هنا للمزيدفوضى مرتبة..! بقلم الكاتبة نادين بن عامر من تونس.

تعلمت …!!! بقلم الكاتبة أمل الحشايشي من تونس.

تعلمت الغياب رغم أن كل عواطفي تطالبني بالرجوع…تعلمت الصمت في أشد حاجتي للكلام…تعلمت الكبرياء رغم اني ضعيف وهزيل امام هذا الكم الهائل من المشاعر…تعلمت القسوة نتيجة الخذلان الذي حل بقلبي…ولن اضغط هنا للمزيدتعلمت …!!! بقلم الكاتبة أمل الحشايشي من تونس.