صباح ُاليمن… بقلم الكاتبة ليزا جاردنر من اليمن.

صباحُ اليمن وليلُهُ منغمسان في أفراحنا وأحزاننا، والقلم والشعر منزعجان من القصف والدمار… ومرتعدان… ما أن سالت الدِّماء و الدُّموع في تراب اليمن المجيد، بين من أُتلِفَ بيته وتاه ولده اضغط هنا للمزيدصباح ُاليمن… بقلم الكاتبة ليزا جاردنر من اليمن.

حُلم يراودني..! بقلم الكاتبة فوزية أزدمير من سورية.

ليلة البارحة وقفت وحيدة في حوض السمكيوم احترقت سيلفيا بلاثهناك عالم محير من الأحذية والسيجار وصوتي الداخلي الذي لا يسكت ، وكيس ثقيل رخامي ، ملأه الله في نور الخفة اضغط هنا للمزيدحُلم يراودني..! بقلم الكاتبة فوزية أزدمير من سورية.

كعشر ليال.. والفجر..! بقلم الشاعرة سامية خلف الله بن منصور من تونس.

كعشر ليال.. والفجرلا يبزغ في كف شاعرةاصفق ليسقط الليل من اصابعيواكتب باسم الشعرسنابل قمحي وضمادات حقليايها الذي يختبيء بين اضلعيقل لي كيف الخلاصوالضباب يراقص رؤيتيلا نبي يؤولها…ولا عصا موسى تفرق اضغط هنا للمزيدكعشر ليال.. والفجر..! بقلم الشاعرة سامية خلف الله بن منصور من تونس.

أرواحٌ..شاقها الأفق..! بقلم الشاعرة فاطمة محمود سعدالله من تونس.

كقميص مبلل بالعرقتُسْقِط خطايا الوهم و الإيهام ستَرهاكنار بلا وهج..كهودج الغياب يهزه الفراغتطرح النواةُ قشرهاكأم على ربوة الانتظار تستحث الزرقاءتسطلع ما وراء الغبار…ابنا قد يتراءى بين سطور الماءتستقرئ كف َّ اضغط هنا للمزيدأرواحٌ..شاقها الأفق..! بقلم الشاعرة فاطمة محمود سعدالله من تونس.

نقطة في آخر القصيدة …! بقلم الشاعر زكرياء شيخ أحمد من سورية.

يبدأ الأمر بسماع صوت طلقة ناريةأو طلقتين أو ثلاث .بعدها تتوالى أصوات طلقات لا مجاللعدها أو حصرها .يتخلل ذلك علو الصراخ و العويل .بعدها تدوي صافرات الإنذارأصوات جنازير الدبابات تختلط اضغط هنا للمزيدنقطة في آخر القصيدة …! بقلم الشاعر زكرياء شيخ أحمد من سورية.

ذكريات… بقلم الشاعر محمد الصالح الغريسي من تونس.

عجيبة هي الذّكرياتحين تتشكّل في سمائيغيمة أسرار..حين ترتسم على جدار عمريتعاريج خطوطو أشباح ظلال…حين تتردّد في كهف أحلاميحكايا اللّيلأصداء تمتماتكتعاويذ السّحرة..حفيفاكعويل الرّياح…حين تزورني عرائس الجنّتتلو على مسمعيتهاويل العجزةثرثرة السّكارىتخاريف المساطيل..ثمّ اضغط هنا للمزيدذكريات… بقلم الشاعر محمد الصالح الغريسي من تونس.

لا قدرة لي على الكتابة، الآن..! بقلم الشاعر هيثم الأمين من تونس.

لا قدرة لي على الكتابة، الآن؛سأبدو رجلا حزيناو أنا أجلس على ضفاف امرأة عابرة كالنّهر؛و أكتبْ!!ماذا يمكنه أن يكتب رجل عاديّ يجلس على ضفاف امرأة نهر؟!لا قدرة لي على الكتابة، اضغط هنا للمزيدلا قدرة لي على الكتابة، الآن..! بقلم الشاعر هيثم الأمين من تونس.

يا امرأة..! بقلم الشاعر ميشال سعادة من لبنان.

     رَجَوتُكِ –      كُونِي كُلَّ هَذِي الفَضَاءَاتِ      كُلَّ هَذِي الشِّتَاءَاتِ      كُلُّ شِتَاءٍ لا نِهَائِيٍّ      كُونِي كُلَّ الصَّحوِ      كُلُّ صَحوٍ لا نِهَائِيٍّ      كُونِي كُلَّ الحُبِّ اضغط هنا للمزيديا امرأة..! بقلم الشاعر ميشال سعادة من لبنان.

امرأة أسطورية أنا…! بقلم الشاعرة حسناء حفظوني من تونس.

امرأة أسطورية أناأصابعي مظلّةوقلبي واحة المعدمينسقيت ظمأ القوافلمسحت عرق الفلاحينراوغت قبضة الموتقبّلت مواكب الراحلينأولد مزهرة فوق شفاه الحزانىهديل حمامة بقصائد العاشقينامرأة أسطورية أناعَشتار أخرى…غمامة تشكّلت بزمان القَحطفأمطرت عينهُ فجأة بالحنينخضت اضغط هنا للمزيدامرأة أسطورية أنا…! بقلم الشاعرة حسناء حفظوني من تونس.

يسألوني مابك؟ بقلم الشاعرة سُمَيَّة جُمعة من سورية.

يسألوني مابك؟كيف أقول لهم:بأن الوجع استفحلو أن الجرح قد نزفلست بخيرو قوافل الفرح رحلت عناعصافير الحزن سكنت المكانلست بخيركل ما حولي يحلّق عالياو أنا المتدنية في مكانماذا أقول:هل آقول شكرا اضغط هنا للمزيديسألوني مابك؟ بقلم الشاعرة سُمَيَّة جُمعة من سورية.